مشاهدة النسخة كاملة : طفــل عمــره سنــه يرعب عائله بالكــامل
@بنوتة الكويت@
03-28-2007, 11:39 PM
طفل عمره سنة و نصف يرعب عائلة كاملة ...؟
عائلة تقوم برحلة برية واثناء جلوس العائلة لتناول طعامهم وفيما هم منهمكون في اكلهم تسلل اليهم طفل عمره سنة
ونصف اخذ ياكل معهم استغرب الجميع من هذا الطفل الذين لايعلمون من اين اتى ولا يعلمون اين اهله. عطفت عليه جدة
العائلة واخذت تلقمه اللقمة بعد اللقمة وتسقيه الماء ثم راح افراد العائلة يبحثون عن اهله فلم يعثروا على اثر لاهله فضن
بعضهم انه جني في هيئة طفل وطلبوا من جدتهم ان تتركه فرفضت الجدة وتمسكت به واصرت ان ترعاه حتى يحضر له
احد قرب غروب الشمس.
واستعدت العائلة للرحيل لمنزلهم. والطفل بعد ان اكل ونام نوما عميقا. قالت الجدة:سوف ناخذه معنا. غير ان بقية العائلة
رفضت حمله معهم . وقالوا الجدة: لقد اكل وشرب ونام ماذا يريد اكثر من ذلك ربما ياتي اهله بعد ما فقدوه او انه جني
ونحضره للمنزل. واقتنعت الجدة بكلام اولادها وقالوا لها: سوف نبلغ الشرطة تتولى امره. عملت الجدة له فراش نوم مريح
وغطته وهي تبكي على الطفل كيف تتركونه في الصحراء وحده. واثناء عودتهم ذهبوا الى ادارة الشرطة. وابلغوهم
عن الطفل ومكانه. قال احد افراد العائلة انا ساذهب معكم لادلكم على مكان الطفل في صباح الغد. وفي الصباح ذهبت
الشرطة مع الرجل الى مكان الطفل ووجدوه نائما. بدات الشرطة تبحث هنا وهناك حول مكان الطفل وتتبعت حبو الطفل
ومن مسافة بعيدة ووجدت الشرطة سيارة منقلبة عدة مرات ووجدوا سائقها وبجواره زوجته ميتين ويظهر ان الحادث قد
حصل لهما قبل ايام والطفل سلم ونجا من الحادث بقدرة الله خرج من السيارة وحبى حتى وجد العائلة المنقذة بعد الله
من الموت
يا سبحان الله
مــع تحيــات @ بنوتة الكــويت @
الصلاحي
03-29-2007, 09:50 AM
مشكورة اختي الغالية
الصلاحي
03-29-2007, 09:50 AM
يـاصـقر و اهـنـيك لــك جـنـاح تـطير
لـى طـرى لك نزعت وطرت يم الهوا
بـيـن قـلـبي وبـيـنك فـرق والله كـبير
لـى كفخت انطلقت ولى كفخت التوى
انــت حـايم وانـا بـالقاع دوبـي اسـير
فـي صـحاري زماني ذيب ليلي عوى
فوق جوك سحاب وحدر جوي هجير
الـقدم فـوق رمـضا والـخفوق التوى
الـحـذر يــا صـقر لا يـشبكونك اسـير
ويــل صـقـرٍ يـتـله مـربطه لـى نـوى
بـرقـعته الـلّـيالي فــوق وكــرٍ قـصير
عقب صفقه جناحه بالهوا لى اهتوى
كـل حـرٍ الـى ضـاق انـتهض لـلمطير
حـومـتـه بـالـسما سـاعـة لـقـلبه دوا
واعــذاب الـجناح الـلّي يـجره كـسير
كّـلـما فــزّ مـكسور الـنواهض هـوى
الصلاحي
03-29-2007, 09:52 AM
مشكورة اختي على القصة*5
الصلاحي
03-29-2007, 09:56 AM
الـريـح هـبّـت يــا جـنـاح الفـراشـه
تمـتّـد وألأّ تكـمـشـك هـبّــة الـريــح
بـيـن إمـتـداده طرقـتـك وإنكـمـاشـه
وروحك يسحبّها السحاب المراويـح
من بـارق الوسمـي يسـدّك رشاشـه
وبنت المطر تنثر لـك الفـلّ والشيـح
لا ذعـذع الغـربـي تجـيـك إنتعـاشـه
وصفـق الشمـال يعرضّـك للتبـاريـح
جالـي وقـارشـك الـزمـان إنقـراشـه
جرحك كبر وأصبحت سيد المجاريح
تبكـي وتشكـي ظلـم بـاشـه ل بـاشـه
وأنـا تضحكنـي .. دمـوع التماسيـح
سويّـت لـك مكتـب ولجـنـة إعـاشـه
وجمعت رزقك من وجيـه المشافيـح
الهـم طـاوي فـوق صــدرك فـراشـه
أسحب رشاك وفاخت البيـر ياميتـح
مـا ودّنــا كـسـر العـظـام الهشـاشـه
قـدام نقطـع دابــرك حــاول تصـيـح
اللي ظهر له صيـت والطيـب حاشـه
الزيـر سالـم .. والعطـاوي شليويـح
وألاّ أنت .. راسن ما ندوّر عراشـه
تآقف على روس المراقيـب وتطيـح
مجملّـه .. ميـر أمرحـي يــا قمـاشـه
صحيح وضع الفن محتـاج تصحيـح
المشكلـه ماهـيـب كـرسـي وشـاشـه
المشكلـه .. فــاره ولـوحـة مفاتـيـح
هاذء وشكرا
الصلاحي
03-29-2007, 09:58 AM
يا ملّ قلب ٍ ملّ ف الصدر واحتـار
ينضح ومجرا الدم يدفـع نضيحـه
كبير عرض وطول وضلوعه قصار
وأن ضاق ما ضاقت عليه الفسيحـه
ما كنّه ألاّ فيـه .. صفـارة إنـذار
أجاهده مـع كـل نبضـه وصيحـه
وأحايله وأعطيـه تبريـر وأعـذار
وأفلح على نهج الوجيـه الفليحـه
جاك البرا مـردود للشعـر شعّـار
يا معشيّ الشاعـر لسـان الذبيحـه
لي نظرتي ما بين .. وجهات الأنظار
ولاهي على كل النواحـي صحيحـه
أشدّ حبل الفكر مـن شـان ينـدار
يطرقني الهاجـوس لاهـبّ ريحـه
تعبير والتعبير عن صايـر ٍ صـار
أرفع نظرهـا واعتبرهـا نصيحـه
من موجز النشره لتفصيل الأخبـار
الوقت جارح .. والنشامى جريحـه
والمجتمع شرايحه .. سرّ وإجهـار
شريحة ٍ تضحك .. وتبكي شريحـه
يا ربّنا الأخلاق في هـدم وإعمـار
على ثبات رضاك بغضـك تزيحـه
أهل العقول الراجحـه مالهـا كـار
وأهل العقـول الفارغـه مستريحـه
جنايز ( الأسـرى ) تسلّـم لقبّـار
وحنّا نسلهم مـع عيـون المليحـه
ننقز على الطبله ونرقص على الطار
واللي يطيح نصّـوره فـي مطيحـه
خيبه وشقّ ستار .. يا سوبر ستار
جيتوا تجـروّن الخـزا والفضيحـه
مرباك ف الجنّه ومثـواك ف النـار
يا اللي كسبت من الفواحش مديحـه
يا كبر شرهتنا علـى حاكـم الـدار
منّصـب المترديّـه .. والنطيحـه !
الصلاحي
03-29-2007, 10:05 AM
في العاشرة من عمره,عيناه لم تريا النور يوماً,ولم تبصرا الحياة ولو للحظة,هكذا جاء للدنيا وهكذا قُدر له أن يكون.
محرومٌ هو في نظرِ الكثير..ومسكين في نظرِ الأكثر..ينظرون إليه إذ ينظرون نظرةَ شفقةٍ ورحمة.
كان ككل الناس له اهتمامته الخاصة,وأفكاره الشخصية,وهمومه الذاتية.
يعيش مثلهم,يأكل كما يأكلون ويشرب كما يشربون..ويتعبد أيضاً كما يتعبد ولربما فاقهم في هذه وتعداهم.
كنت كثيراً أراه, وقد أمسك أخوه الأصغر بيده إما ذاهباً إلى المسجد أو عائداً منه.. ماكنت من جماعة مسجدهم ولكن كنت أراه حينما اذهب للمسجد الذي أصلي فيه..
وذات يوم..لم اذهب إلى المسجد الآخر إنما صليت في المسجد الذي في محمد صاحبنا.
وكم كان عجبي كبيراً..ودهشتي شديدة..عندما رأيته يتأبط كتاباً..
تسألت..أليس بأعمى؟؟
وانظرت قليلاً لأروي فضولي..
دخل المسجد شاب عشريني...وبعد برهة من الزمن جلس وتحلق حوله فتيان من جماعة المسجد..
ازداد عجبي..وتضاعفت دهشتي..
محمد في حلقة!!عجيب..
وانتظرت أيضاً..
تفرق الطلاب كل طالب جلس متكئياً على سارية من سواري المسجد,تلفت بحثاً عن محمد..
رأيته..جالساً وبجواره أخوه,فتح الكتاب..
وضع يده على الورقة ثم بدأ يتحسسها..
جلست أراقبه..ويده تنتقل من مكان لآخر في الصفحة..وفهمت من حركاته أنه يقرأ ولكن بطريقته الخاصة طريقة برايل..
الصلاحي
03-29-2007, 10:07 AM
تمنت لو قدمت لها هدية ما، كما تفعل كل الزميلات في فصلها، تمنت لو لفتت تنظرها إليها وسط كوم الأولاد والبنات الذين تزدحم بهم الدار.
ولكن ماذا تهدي وهي لا تملك شيئاً؟!
تذكرت أن معلمة الأشغال علمتهن يوماً صنع الأزهار من الورق المطاط وأنها كانت بارعة في ذلك، فوفرت قروشاً قليلة من مصروفها الذي تأخذه يوماً وتحرم منه أياماً لقلة ذات اليد. وعكفت على وريقاتها الملونة تصنعها خفية في اللحظات التي تهدأ فيها الدار من أوقات الظهيرة أو حتى الليل، وتتأملها. ثم تضيف إليها ورقة هنا وبرعماً صغيراً هناك حتى اكتملت بين يديها باقة حلوة، راحت ترمقها باعتزاز وتتخيل نفسها نقدّمها إلى الحبيبة هدية حب و إكبار.
في اليوم التالي عادت من المدرسة مبتهجة، وراحت تشرح لأخيها الأصغر وبانفعال حديث المعلمة عن فضل الأم وتعبها وحبها لأولادها وحدثته عن أنواع الهدايا التي قدمتها كل من زميلاتها لأمها في مناسبات عديدة مختلفة، تأثر أخوها بحماسها وتساءل: وأنت ماذا تقدمين لها؟
سرحت بنظرها لحظة ثم ابتسمت وهي تفتح حقيبتها المدرسية وتخرج بطاقة ملونة، وهمست: انظر هذه البطاقة، لقد اشتريتها اليوم.
أراد أن يلمسها، لكنها أبعدتها مسرعة وهي تقول: ستراها بعد أن أعطيها لها.
وقامت إلى غرفتها تفكر بكلمات حلوة تخطها خلف البطاقة.
في المساء زرعت البطاقة بين وريقات الباقة، وعطرت الزهرات وتأملتها للمرة الأخيرة، ثم فتحت باب غرفتها وانسلت مترددة خجلة تبحث عن أمها.
وجدتها تهم بالخروج إلى الجيران، فاستوقفتها، ومدت يدها بالباقة وقد تضرج وجهها حياء وهمست: ماما .. هذه لك.
أخذتها من يدها، تأملتها باستغراب، فأردفت الطفلة بحماس: ماما .. أنا صنعتها .. من أجلك.
ارتسمت ابتسامة ما على شفتيها، وفتحت الباب في طريقها إلى الجيران وبيدها الباقة، راقبتها بقلب واجفٍ متلهفٍ إلى كلمة حبّ رأتها تدخل هناك، في البيت المقابل وتقول لصاحبته وهي مغرقة في ضحكةٍ طويلة: انظري بالله عليك، ماذا قدمت لي ابنتي؟!
لم تنتظر طويلاً عند الباب لترى نظرات السخرية تحيط بها من العيون المطلة، وأسرعت إلى غرفتها تلقي بنفسها فوق الفراش وتخفي شهقاتها فيه، وتحس الطعنة داميةً داميةً في القلب الصغير(1) .
الصلاحي
03-29-2007, 10:20 AM
السلام عليكم
@بنوتة الكويت@
03-29-2007, 12:22 PM
مشكور يا الغـــلا على الرد ويعطيك العافيه
يزيد محمد
03-30-2007, 08:49 AM
فعلا قصه غريبه
@بنوتة الكويت@
03-30-2007, 09:18 PM
يعطيـــك العاااافيه يا معــاتب ومااقصرت
مــع تحيـــات @ بنوتة الكـــويت @
سليمان الضويحي
04-09-2007, 05:00 PM
سبحان الله العظيم
@بنوتة الكويت@
04-11-2007, 06:49 PM
تسلم على الرد...
مــع تحيــات @ بنوتة الكــويت @
مشعل القبلان
04-11-2007, 06:58 PM
الله يعطيك العافيه بنوته
على المشاركه ،،،
(( إن الله على كل شي قدير))
أكيد ماجت منيته
أختي الكريمه
بإنتظار مشاركاتك الجايه
@بنوتة الكويت@
04-17-2007, 09:21 PM
مشكــور يا سلطــان الــحــرف علــى مــرورك ويعطيــك العااافيه,,,
مـــع تحيـــات @بنوتة الكـــويت @
ذرب اليمينا
05-12-2007, 03:48 AM
سبحااااان الله
الله يعطيج العافية بنوته الكويت على القصة الراائعه ^_^ ...
وخلينا نشوف جديدج
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.