ام ماجد
08-31-2007, 12:35 AM
من عرفها و لم يعمل بها كان عقابه من الله شديد
لأنه علم بمعناها و لم يعمل بها
قال الله تعالى: من سورة الإسراء (64)
(و استفز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك و شاركهم في
الأموال و الأولد و عدهم و ما يعدهم الشيطان إلا غرورا)
ما معنى :
و استفز من استطعت منهم : قال له رب العزة أي
استخف و استجهل من أردت منهم فمن كان يريد أن يكون ألعوبة في يد
الشيطان علية أن يسمع لصوته .
بصوتك : قال ابن عباس : صوته كل داع يدعوا إلى معصية لله تعالى
وقال مجاهد صوته: الغناء و المزامير.
وأجلب عليهم بخيلك و رجلك : أي سلط عليهم كل أتباعك الراكب منهم وراجل
ليصيحوا عليهم و يدعوهم إلى طاعتك و يبعدهم عن طاعة الرحمن
و شاركهم في الأموال و الأولاد :
مشاركته في الأموال : يكون بكسبها من الحرام و إنفاقها في الحرام .
وذلك يتزين الأعمال المحرمة لهم بأنها حلال مثل القمار، الربا ، وغيرها
مثل أخذ القروض من البنوك بفوائد ، وجعل الفائدة في أعينهم حلال و ذلك
بكون أن البنك أقرضك و صبر عليك فيكون من حقه الفائدة . وغيرها من
معاملات البنوك الأخرى .
و مشاركته في الأولاد : فبتحسين اختلاط الرجال مع النساء في الأسواق
في أماكن العمل لأنة المدير أو المسئول أو مع السائق أو مع الأصحاب
وغيرها فيكثر الفجور و يكثر أولاد الزنى .
وعدهم و ما يعدهم الشيطان إلا غروراً : أي كل و عودك لهم خادعة
كالوعد بالغني السريع من المال الحرام
والوعد باللذة و السرور في ارتكاب الموبقات
و الوعود لهم بأن الله سيغفر لهم .بحجة أنت صغير أو شباب و الحياة
أمامي طويلة و عندما أكبر أتوب فإن الله غفور رحيم
كل هذا أخبرنا به رب العزة فماذا سيكون جوبنا إذا قصرنا لا قدر الله
من كان عنده جواب فليخبرني و أكون له من الشاكرين .
لأنه علم بمعناها و لم يعمل بها
قال الله تعالى: من سورة الإسراء (64)
(و استفز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك و شاركهم في
الأموال و الأولد و عدهم و ما يعدهم الشيطان إلا غرورا)
ما معنى :
و استفز من استطعت منهم : قال له رب العزة أي
استخف و استجهل من أردت منهم فمن كان يريد أن يكون ألعوبة في يد
الشيطان علية أن يسمع لصوته .
بصوتك : قال ابن عباس : صوته كل داع يدعوا إلى معصية لله تعالى
وقال مجاهد صوته: الغناء و المزامير.
وأجلب عليهم بخيلك و رجلك : أي سلط عليهم كل أتباعك الراكب منهم وراجل
ليصيحوا عليهم و يدعوهم إلى طاعتك و يبعدهم عن طاعة الرحمن
و شاركهم في الأموال و الأولاد :
مشاركته في الأموال : يكون بكسبها من الحرام و إنفاقها في الحرام .
وذلك يتزين الأعمال المحرمة لهم بأنها حلال مثل القمار، الربا ، وغيرها
مثل أخذ القروض من البنوك بفوائد ، وجعل الفائدة في أعينهم حلال و ذلك
بكون أن البنك أقرضك و صبر عليك فيكون من حقه الفائدة . وغيرها من
معاملات البنوك الأخرى .
و مشاركته في الأولاد : فبتحسين اختلاط الرجال مع النساء في الأسواق
في أماكن العمل لأنة المدير أو المسئول أو مع السائق أو مع الأصحاب
وغيرها فيكثر الفجور و يكثر أولاد الزنى .
وعدهم و ما يعدهم الشيطان إلا غروراً : أي كل و عودك لهم خادعة
كالوعد بالغني السريع من المال الحرام
والوعد باللذة و السرور في ارتكاب الموبقات
و الوعود لهم بأن الله سيغفر لهم .بحجة أنت صغير أو شباب و الحياة
أمامي طويلة و عندما أكبر أتوب فإن الله غفور رحيم
كل هذا أخبرنا به رب العزة فماذا سيكون جوبنا إذا قصرنا لا قدر الله
من كان عنده جواب فليخبرني و أكون له من الشاكرين .