نوار الجرف
09-16-2007, 12:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله الذي بلعنا هذا الشهر الكريم
أخواني وأخواتي سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
من لا يتسحر يرتكب ثلاث اخطاء
1- فقدت البركه التى قال عنها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (( تسحروا فإن فى السحور بركه))صحيح الالباني
2- فقدت ثناء الله عليك ودعاء الملائكة لك . فقال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (( ان الله وملائكته يصلون على المتسحرين))
3- التشبه باليهود و النصارى
ويقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (( الفرق بين صيامنا وصيام اهل الكتاب أكلة السحر))
رواه مسلم
فمن صام بدون تسحر تشبه باليهود و النصاري
وعند البدء فى السحور تقول جهراً بسم الله حتى يتعلم منك الاولاد ويقال بسم الله
وخطأ يقال بسم الله الرحمن الرحيم حيث قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يا غلام سم الله ولم يقل سم الله الرحمن الرحيم
وهنا أخواني بحث في بعض الحاضرات فوجدت ضالتي في محاضرة للشيخ
محمد المنجد جزاه الله تعالى كل الخير وحفظه وزاده علما
وقال
صيغة التسمية عند الطعام
فيما جاء في كتاب الإمام البخاري: من باب التسمية على الطعام والأكل باليمين. والمراد بالتسمية على الطعام قول: باسم الله، والبسملة قول: بسم الله الرحمن الرحيم، وقد ورد هذا صريحاً حيث قال: ( سم الله ) لكن الكلمة قد جاء مصرحاً بها كما جاء عند أبي داود و الترمذي من طريق أم كلثوم عن عائشة مرفوعاً: (إذا أكل أحدكم طعاماً فليأكل باسم الله، فإن نسي في أوله فليقل: باسم الله أوله وآخره) وهذا أدب يلحق بالتسمية أصلاً أو تبعاً لها، فهذا الحديث بين صفة التسمية. وهناك حديثٌ آخر أيضاً رواه الطبراني في الكبير وصححه الألباني في السلسلة :
عن عمر بن أبي سلمة قال: (كنتُ غلاماً في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم _حِحر وحَجر كلاهما صحيح- وكانت يدي تطيش في الصحفة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا غلام! إذا أكلت فقل باسم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك).
قال الشيخ: وهذا إسنادٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، وقد ذكرت طرقه وخرجته في الإرواء ، وإنما خرجته هنا من طريق الطبراني بهذا اللفظ؛ لعزته وقلة وجوده في كتب السنة المتداولة. وفي الحديث دليلٌ على أن السنة في التسمية على الطعام، إنما هي: باسم الله فقط، فإذاً: جاء الحديث بلفظ ( سم الله )
وجاء في حديث: (اذكروا اسم الله تعالى عليه يبارك لكم فيه) وجاء النص على الكلمة التي تقال وهي: باسم الله.
ومعذرة ايضا منكم على إطالتي فقد ورد حكم في زيادة الرحمن الرحيم
للتسمية ايضا من ذات المحاضرة ولكن أحببت أن أنوه عليها للأهمية فقط
حكم زيادة الرحمن الرحيم الى التسمية
قال ابن حجر رحمه الله في شرح الحديث بعد أن ذكر الرواية التي تنص على قول: باسم الله قال: ( أما قول النووي في أدب الأكل من الأذكار: إن صفة التسمية من أهم ما ينبغي معرفته، والأفضل أن يقول: بسم الله الرحمن الرحيم، فإن قال: باسم الله، كفاه وحصلت السنة، فلم أر لما ادعاه من الأفضلية دليلاً خاصاً ). ( وأما ما ذكره الغزالي من آداب الأكل في كتابه الإحياء: أنه لو قال في كل لقمة: باسم الله كان حسناً، وأنه يستحب أن يقول مع الأولى: باسم الله، ومع الثانية: بسم الله الرحمن، ومع الثالثة: بسم الله الرحمن الرحيم، فلم أر في استحباب ذلك دليلاً ). إذاً السنة: باسم الله، والزيادة عليها غير محمودة؛ لأنها زيادة على السنة، ولذلك ذكر الشيخ الألباني في بعض كلامه العيب على من يقول: بسم الله الرحمن الرحيم، فإذا قلت له: باسم الله فقط، فإنه يجيبك وماذا فيها؟ يعني: لو زدنا ماذا في هذه الزيادة؟ وقد سبق بيان أن كلمة العامة: زيادة الخير خيرين، أنها ليست بصحيحة على إطلاقها، وأن الزيادة على السنة توقع في البدعة، وأن مجاوزة ما جاء به النص عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه فتح الباب، والخطير من ذلك: الاستدراك على الشريعة، لأنه كأنه يقول: ما جاءت به الشريعة فهناك ما هو أفضل منه، ويحكم رأيه فيقول: عندي وفي رأيي أن: بسم الله الرحمن الرحيم أفضل من باسم الله؛ لأن فيها ذكر كلمة: الرحمن والرحيم، وهما اسمان من أسماء الله عظيمان. فنقول: ليست المسألة بالاستحسان العقلي، المسألة بالدليل، ما دام أنه قد ورد النص على باسم الله، فنلتزم به.
وهنا نستخلص أخواني أن الزيادة على بسم الله لم ترد في السنة النبوية الشريفة والزيادة عليها غير محمودة
ومعذرة على الإطالة أخواني وأخواتي لكن وجب التنويه للحيطة فقط وللتذكرة ايضا
( وعن معاذ بن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من أكل طعاما فقال : الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر الله له ما تقدم من ذنبه } رواه أحمد وابن ماجه والترمذي وقال : حديث حسن غريب ) .
هذا والله اعلى واعلم
ونسأل الله الخير ودوام العافية
أخوكم في الله
والحمد لله الذي بلعنا هذا الشهر الكريم
أخواني وأخواتي سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
من لا يتسحر يرتكب ثلاث اخطاء
1- فقدت البركه التى قال عنها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (( تسحروا فإن فى السحور بركه))صحيح الالباني
2- فقدت ثناء الله عليك ودعاء الملائكة لك . فقال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (( ان الله وملائكته يصلون على المتسحرين))
3- التشبه باليهود و النصارى
ويقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (( الفرق بين صيامنا وصيام اهل الكتاب أكلة السحر))
رواه مسلم
فمن صام بدون تسحر تشبه باليهود و النصاري
وعند البدء فى السحور تقول جهراً بسم الله حتى يتعلم منك الاولاد ويقال بسم الله
وخطأ يقال بسم الله الرحمن الرحيم حيث قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يا غلام سم الله ولم يقل سم الله الرحمن الرحيم
وهنا أخواني بحث في بعض الحاضرات فوجدت ضالتي في محاضرة للشيخ
محمد المنجد جزاه الله تعالى كل الخير وحفظه وزاده علما
وقال
صيغة التسمية عند الطعام
فيما جاء في كتاب الإمام البخاري: من باب التسمية على الطعام والأكل باليمين. والمراد بالتسمية على الطعام قول: باسم الله، والبسملة قول: بسم الله الرحمن الرحيم، وقد ورد هذا صريحاً حيث قال: ( سم الله ) لكن الكلمة قد جاء مصرحاً بها كما جاء عند أبي داود و الترمذي من طريق أم كلثوم عن عائشة مرفوعاً: (إذا أكل أحدكم طعاماً فليأكل باسم الله، فإن نسي في أوله فليقل: باسم الله أوله وآخره) وهذا أدب يلحق بالتسمية أصلاً أو تبعاً لها، فهذا الحديث بين صفة التسمية. وهناك حديثٌ آخر أيضاً رواه الطبراني في الكبير وصححه الألباني في السلسلة :
عن عمر بن أبي سلمة قال: (كنتُ غلاماً في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم _حِحر وحَجر كلاهما صحيح- وكانت يدي تطيش في الصحفة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا غلام! إذا أكلت فقل باسم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك).
قال الشيخ: وهذا إسنادٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، وقد ذكرت طرقه وخرجته في الإرواء ، وإنما خرجته هنا من طريق الطبراني بهذا اللفظ؛ لعزته وقلة وجوده في كتب السنة المتداولة. وفي الحديث دليلٌ على أن السنة في التسمية على الطعام، إنما هي: باسم الله فقط، فإذاً: جاء الحديث بلفظ ( سم الله )
وجاء في حديث: (اذكروا اسم الله تعالى عليه يبارك لكم فيه) وجاء النص على الكلمة التي تقال وهي: باسم الله.
ومعذرة ايضا منكم على إطالتي فقد ورد حكم في زيادة الرحمن الرحيم
للتسمية ايضا من ذات المحاضرة ولكن أحببت أن أنوه عليها للأهمية فقط
حكم زيادة الرحمن الرحيم الى التسمية
قال ابن حجر رحمه الله في شرح الحديث بعد أن ذكر الرواية التي تنص على قول: باسم الله قال: ( أما قول النووي في أدب الأكل من الأذكار: إن صفة التسمية من أهم ما ينبغي معرفته، والأفضل أن يقول: بسم الله الرحمن الرحيم، فإن قال: باسم الله، كفاه وحصلت السنة، فلم أر لما ادعاه من الأفضلية دليلاً خاصاً ). ( وأما ما ذكره الغزالي من آداب الأكل في كتابه الإحياء: أنه لو قال في كل لقمة: باسم الله كان حسناً، وأنه يستحب أن يقول مع الأولى: باسم الله، ومع الثانية: بسم الله الرحمن، ومع الثالثة: بسم الله الرحمن الرحيم، فلم أر في استحباب ذلك دليلاً ). إذاً السنة: باسم الله، والزيادة عليها غير محمودة؛ لأنها زيادة على السنة، ولذلك ذكر الشيخ الألباني في بعض كلامه العيب على من يقول: بسم الله الرحمن الرحيم، فإذا قلت له: باسم الله فقط، فإنه يجيبك وماذا فيها؟ يعني: لو زدنا ماذا في هذه الزيادة؟ وقد سبق بيان أن كلمة العامة: زيادة الخير خيرين، أنها ليست بصحيحة على إطلاقها، وأن الزيادة على السنة توقع في البدعة، وأن مجاوزة ما جاء به النص عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه فتح الباب، والخطير من ذلك: الاستدراك على الشريعة، لأنه كأنه يقول: ما جاءت به الشريعة فهناك ما هو أفضل منه، ويحكم رأيه فيقول: عندي وفي رأيي أن: بسم الله الرحمن الرحيم أفضل من باسم الله؛ لأن فيها ذكر كلمة: الرحمن والرحيم، وهما اسمان من أسماء الله عظيمان. فنقول: ليست المسألة بالاستحسان العقلي، المسألة بالدليل، ما دام أنه قد ورد النص على باسم الله، فنلتزم به.
وهنا نستخلص أخواني أن الزيادة على بسم الله لم ترد في السنة النبوية الشريفة والزيادة عليها غير محمودة
ومعذرة على الإطالة أخواني وأخواتي لكن وجب التنويه للحيطة فقط وللتذكرة ايضا
( وعن معاذ بن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من أكل طعاما فقال : الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر الله له ما تقدم من ذنبه } رواه أحمد وابن ماجه والترمذي وقال : حديث حسن غريب ) .
هذا والله اعلى واعلم
ونسأل الله الخير ودوام العافية
أخوكم في الله