المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [..شـ ق ـوق وجماجم حُزن ..]


خ ـليل إبراهيم
10-05-2007, 09:48 PM
مُجرد فضفضة ..!




كيف بها المقابر حين تخلو من ساكِنيها ...!
مسرح عريض ،وكورسٍ فاخرٌ والأناقة
وجمهورٍ عبوس ،وصاحب فخامة
يُقال له الحُزن ...



سأكتفي ولحظتي المُتكهربة
وأنزيمات روحي الشائكة
بتمرير أكواز العلقم
فوق شفاه السيد وخز ..



وسأتمدد فوق الورقة طولٍ ،بطول
وسأتقلب بين أكف السطور فختٍ .. ففخت
وسأُرتب وجهي المكسور وحنكي المعوج
وحُنجرتي الشاطحة تحشرجاً وأكلنةٌ
على حصير التباقر الضارب كبد آدميتي
وسأدور والكرسي وسأصرخ والتبغ
وقهوتي والضوضاء من حولي
وسأغنيها وعبادي



عطشان .. عطشان .. شرنقوها أنتم أيضاً (http://www.6rp.net/songs/ksa/abadi/abadi-3a6shan.ram)



سأدع هذه الصفحة وديعة برحم الأثير
لحين إفاقتي من غلياني وسكرة حُزنٌ تُصرقعني



هشششششش
لابد منها بحضرة رُكامي ..!




لا تتدخلي بين النجيع وأصوات الجان بداخلي ..!

خ ـليل إبراهيم
10-05-2007, 09:51 PM
يعلم الله أنهم قد طعنوني
حتى أسقطوني قتيلا
جرعوني من المر كأسٌ
ونكلوا بي تنكيلا
أركزوا رماحهم بجسدي
ومارحموني
منذ أن كنت طفلٌ صغيرا
ويعلم الله ومن حولي
أنني لم
أُجرم بحقهم قدر فتيلا
ولـا أستطيع لهم ضراً ولـا أجد
لخالصي منهم سبيلا
وماصنعت لهم سوى حباً كبيراً
ووفاء وشوق واخلاصٍ وتبجيلا
وماقدموا لي سوى عذاباً وجرحٍ
وحزنٍ يرتلونه ترتيلا
شطروا أحلامي
شتتوا سكينتي
بغوا..بغوا
حتى أسقطوني قتيلا
يقولون خليلاً
وأقول ياليتني لم أكُن خليلا
يقولون خليلاً
وأقول ياليتني لم أكُن خليلا












شق أول يتدحرج على لحيته حداثة طفولةٍ ، وباكورة شبابٍ
والجماجم مازالت تُصرقع عظامها نحو المزيد العكيك ..!

خ ـليل إبراهيم
10-05-2007, 09:54 PM
.. وتفيق جنية الرُكام بداخلي
ويصدح بعصا خيزرانه شيطان وجعي
وتأتِ صاحبة الفخامة ابنة ملك الثبور
الذي عمر الأحشاء ، وبسط الأنفاس
وزحزح الأفراح ، وتكا ، واسترخى



أتت مُتبرجةٍ بسياط الوخز ملفوفةٍ بحاشية الدمار
تُشير بإصبعها نحوي ويحها تُريد من جذوري قلعي



يتصبب العرق حممٍ تُشوه وجه فطرتي
تتصافق أقدامي مُعلنةٍ هرولة مفاصلي
يدخل بؤبؤي بغيبوبته النارية /النيزكية
يتخرم خدي ويتفوهُ نحري
منه يهرب ماتبقى من إناث سعادتي
يُدهم لساني نشاز الإسوداد
ويقبع بأرنبته فحلٍ أطرم يُسلسلني



وتنهار مسامعي وينكسر خاطر ساعدي
و بلحظة أفقد ..أفقد أصابعي
أعود كي أُلملمني بقنينية تهشُمي
أُحاول .. أُحاول .. أُحاول



ياربي صاحبة الفخامة وحاشيتها سيجوا كُلي
أُعاود بعجزٍ ، بضعفٍ ، بتهالكٍ
أبحث عن أبهامي ، سبابتي ، خُنصري أين أنت ...!
يالـا فجيعت معصمي ..!



أعتدل أأخذ نفسٍ عميقٍ .. عميق
أدور حولي ..أدور حولي
أصفقني فلربما يكون كابوسٌ بفعلي يتركُني
أبرُمني على طاولتي الأُفقية ، الزُجاجية



ألحس وجهي ، ملامحي ، لوني كُلي على كُل بعضي
فلرُبما تركيبت ريقي وإفرازاتي تُبلل بعضي
و تُخلصني من تلك المسُتبدة العمياء ولي تُرجعني ..!




أهل تُرجعيني ..؟!
تلطفي وأرجعيني
أرفقي وأرجعيني
أرحمي وأرجعني
حُني وأرجعيني
ألا تُرجعيني ..!!












تلذذي بوجعي أكثر .. أكثر تلذذي
نكهتهُ تُعجبكِ أليس كذلك ..!!
وأضحك .. أضحك مني كثيراً ..

خ ـليل إبراهيم
10-05-2007, 09:58 PM
والعصر والأُنثى بداخلي عجزة ترويضها ..!
وقد مضغت الحبّ ولن ..لن أولي شطره
سأكون صديق كُل الإناث ..!
ولن أحاول طرق الأبواب من جديد ..!
فليلعني رب الحبّ ..!






جُمجمة مُتحللة تدوج بنعل قلبي
حاولت تقفي كعبها وإلتقاط ذبذبتها
ولكنها غافلتني وركلة مؤخرة زهوي
فتورم الخط الفاصل بين خندقه وبرزخي ..!





والجسد النحيل في
والوجه "الممصوص" الخدين
وسُمرتي الشاحبة
وهالة السواد فوق أرداف عيني
حُقنة مُغذية تُنعش صاحبة الفخامة ..!










وعسعس .. وسيُظلم .. قريباً ..!

خ ـليل إبراهيم
10-05-2007, 10:00 PM
جمجمٍ شق وجههُ بعضل الجماجم موت ...!
ألا لعنة الله على الصمت
ألا لعنة الله على الصمت
ألا لعنة الله على الصمت
ألا لعنة الله على الصمت




وبعدها أبسط جُنحان الوقت الصاخب
وأُثرثر لنعلي وأسامر شماغي وأُغني لثوبي
وأضرب عقلي ستين ألف سوط
وأُهشم دماغ الصوت وأدهس مُخ العُقم الوخيم
وأنبذ الواقع وأحتضن الهباء
وأتبنى كُل المُشردين الضائعين
المتسولين واليتمى والمُقعدين
وأكون صديق المنبوذين وخليل المنفيين
ومُهندس الضوضاء بأرض المجانين




وأدق كعب قدمي بأرض الهذي وأمضي .. أمضي
أسحب مخدة الإدراك من تحت ذاك الرأس المخلوق من عجين..!
وأنثُرُني تحت أشعة اللهب رملٍ خانقٍ أو أضعني زُجاجة طحين
وأعود لي وغصتي ودحرجت كُرتي بمرمى تعبي







أأنا حزين اسألوا وجه السنين
أأنا حزين اسألوا ذا الواقع المُشين
أأنا حزين اسألوا الحداثة وأيام الحنين
أأنا حزين اسألوا أمي كيف مات بداخلها الجنين
أأنا حزين اسألوا أبي عن هرهرت التكوين
أأنا حزين اسألوا حبيبتي وقلبها المسكين
أأنا حزين اسألوا أطفال فلسطين
أأنا حزين اسألوا حوض الدماء بأحداق العراق والأنين
أأنا حزين اسألوا كُل العرب كُل المُسلمين
أأنا حزين اسألوا من يُثرثر بـ المجد القديم و حطين
أأنا حزين اسألوا من يحقن الرذيلة ويُنادي بصلاح الدين
أأنا حزين اسألوا بني خالد وأحسائي ونخيلها وتمرها والرنين
أأنا حزين اسألوا التقاعس الذي أصاب رمش العيون
ومن هُناك ستصلكم برقية الجواب
وبعدها سأسألكم أأنا حزين ..؟

خ ـليل إبراهيم
10-06-2007, 06:43 PM
زقوم المطارق المُدببة
وحنظل الأشوك المُسننة
بدأوا والخشوع بلحم الأنا ..!






أتساءل كيف نكهتهم مع قليلٍ
من بُهارات الجروح المُسممة ..؟!









وأطفق ...!

خ ـليل إبراهيم
10-06-2007, 06:45 PM
أكثر الأمور التي تجعل الروح
ترمي نفسها من أعلى طوابق السكينة
وتهوي بقعر الضياع اللا مُتناهي الماهية
هي جنية الإهمال التي تُرهل الإحساس
وتُجلط الشعور وتجعل العواطف جليدية الصلابة ..!





سوط بيد جلاد اللامُبالة هو عدم الإكتراث
الذي يُمارسه "س" من الناس
على أحبائهم ...!








أتقلب ...!

خ ـليل إبراهيم
10-06-2007, 06:47 PM
تخيلوا معي ليلٍ المُسامر فيه طرف بِجامة
ومنفضة ، وأعقاب سجائر ، وأوراقٍ مُفخخة
وأجواء مُتكهربة ، وصاحب حنظل معضده الأنا
تخيلوا فجرٌ بلا رائحة ، بلا ذوق ، بلا صياح ديك
لا يُضاجعهُ سِوى زعيق الغربان وصرير الباب ..
تخيلوا كيف يكون بعدهما الصباح ...!










كائني الحبري اليوم مُنتفخ الزندين
عريض السقوط ، مُقنبل الأعنام ..!

خ ـليل إبراهيم
10-06-2007, 06:50 PM
أطلال حِممية
كذا العيش وسط ذكرى عتيقة
عالقة بكل الأشياء الآدمية الراقدة بكفوف الغبرنة
أتساءل أنحن من نجعلها تتوغل بلحم ذاكرتنا
ونمدها بذريعة الوفاء ووهم عدم القُدرة عن الإستغناء ..!
عجيب أن نعشق خيباتنا حد الضياع حيناً
وحد الهلاك أحياناً كثيرة ..!
أتُرنا وذاك الفعل نعي أن لا شيء يستحق الوفاء ..!








الأحلام المُترامية الأشلاء فوق زند الأقنعة
التي يحلوا لها إجتثاث الأماني الرغيدات وأشياء الوردنة
تزحف راجيةٍ إيانا أن نُخلصها من سراب التراكمات
التي لا يُغذيها سِوى السراب أو الوهم
الذي نسقيه أعذب أيامنا الجميلة...

خ ـليل إبراهيم
10-06-2007, 06:53 PM
عبورٌ فوق خاصرة الحروف
التي خططت الآلاف منها
وقفت أتأملني بكل قطرة دم نازفة
من النُقاط والانطعاجات والتمدُدات
أحمل البكاء بين كفوفي أُشفق عليه
أُربت على شفافيته المقهورة
وأُدرك تمام الإدراك أني كتبت كل تلك المحارق
ليأتي يوماً كـ اليوم مثلاً أقرأها
لتخلق في ملحمة أُخرى وفتوق أكثر
كنت أحسب أن الفضفصة على الأوراق
فعلٍ سحري يُزيح من على كاهل الروح بعض شوائبها
ويُريح التقوس الفاضح المبروم بأعماقها
والآن وعيت أنها شيء من ضياعنا ندونه
بحبر ورأس قلم ونزفه إلى السيدة ورقة
لا ليجلب الراحة لأُمهات دواخلنا
بل لنعبُر عليه ذات وقت فتقتلنا ذاكرة التدوين ..!




كـ الطعنة التي تلقيتها على يدي اليُسرى
قبل أسبوعين أكثر أقل لا أذكر
كُلما نظرت إلى الغُرز الأربع
وتشويههم تلك البقُعة من يدي
يصفعني كم هائل من الأفكار المجنونة
ويركلني التأويل الذي دائماً أرد كيده بذكري
وتضطجع أسراب الإستغراب بفمي
وأُردد لم كلما هممت وصُنع الخير
وتنقيح النفوس وتنظيف العقول
أتلقى طعنة كتلك الطعنة بيدي وأشد ..!




أتذكر أمنية صديقة مولعة بما أجره من كُليمات الحبّ
تقول
(أتمنا أن أتمكن يوماً من معرفة حبيبتك
أو حتى مجرد رؤيتها حقيقة)
أتساءل أتستحق تلك أن تكون
أمنية بطولها وعرضها وفخامتها
أم هو فضول النساء فحسب ..!
حقيقة لا أعلم لم نُطلق أمانينا
على أشياء تافهة كأمنية صديقتي
أليس الأجدر بنا على أقل فعل حُلمي الأصل
أن نتمنا ماهو أرقى وأجل وأسمى ..!
حتى بأمنينا نهتم بـ المظهر ونُهمل الجوهر
وحلاوة الأماني العظيمة





أتذكر أيضاً رسالة شاعرة كبيرة بقدر ماتنجب من هجاء
حينما جعلت من ما أكتب بسردها المُمل وكلماتها المُمكيجة
وتبيانها الرصين ووصفها الأخاذ ولباقة حرفها
جعلته من صلب المتنبي مخرجه
ومن عروق نازك الملائكة نزفه
وأضافت به شبه من نزار و و و و و ..!
وبآخر الرسالة طلبتني أن آذن لها بأخذهم
وتحويلهم إلى قصائد بـ (العامية )
رُبما يكون فرط أعجاب بما أسطره من شخبطات
ولكن لم كُل تلك الكُلفة والتعظيم
والتمجيد والإطراءات المبالغ بسردها ..؟
أكانت تظن أنها حين ترفعني
بتطبيلها سأسعد وألبي طلبها ..؟
وهل تلك الرسالة ستجعلني
وحرفي نستشف الإفادة والرُقي ..؟
على حساب الطلب أو ربما التقرب
والألتصاق كنت وحرفي مُخضرماً ..!
إلى متى وهذه اللعنة تطاردنا ..؟!






جميل أن نُحب
وقبيح أن نطعن من نحبه
جميل أن نصل بـ الحب مرتبة الجنون عقلاً
وقبيح أن نجتره إلى درك الجسد شهوة فحسب
جميل أن نُخلص لمن ننام بصدورهم حقيقة
وقبيح أن نركلهم بدابتنا السوداء بغمضة عين
جميل أن نثور من أجل من نُحب
وقبيح أن نُرهل مسام الإحساس فيمن نُحب
جميل أن نُحب لأجل الحب وفي سبيله فقط
كذلك جميل أن نُضحي بما لدينا من سعادة
لأجل من نحبهم بُغية سكينتهم وإستقرارهم




هامشها ..!
كنت أحسب أنك تحفظ حُبي بصدرك
وأخيراً اكتشفت أنك أودعته صدر صديقك ..!
أيُعقل أني كل تلك الفترة لم أعرفك حقاً ..!
أأُخيب أملي فيك ، أم أنتظر شق آخر منك ..؟









دخول ..
أجمل صُدفة بإمكانها أن تُثريك /تُثيرك
الإلتقاء بامرأة ذكية حد البتر ..!

خ ـليل إبراهيم
10-06-2007, 06:56 PM
مازلت أفترشني فوق حصير الجنون
وأُنقب بأظافر هذياني بقلب الوقت وجلموديته
وأُحلق بين
الأراضي العاهرة
والسماوات الطاهرة
بحثيثة أنتف ريش الصخب المُتفشي
بحثاً عن وطن ..!



.
.
.
.