المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ... متْـ متات ! ...||


مُحَمَّدْ مَطَرْ
05-03-2008, 02:19 AM
نقطة حُزن وحيدة .. فى بحر من الحُب .. قد تجرح أمواجه .. و تُثير القلق .. فى مراكبه الشراعية الهادئة ..
نقطة من القلق .. فى بحر من الأمان .. قد تدفعك للإضطراب .. و عدم القُدرة على الإختيار ..

فـ أنت عندما تُريد أن .. تجتاز شيئا ً ما .. يجب أن تتذكر .. إنك قد تترك ورائك .. أشيائك الأُخرى .. فلا إجتياز دونَ خسارة ، قد تخسر .. ذكرى / أو صديقا ً / او بسمة / أو ......./ ، و لكنك عندما تُقرر .. أن تجتاز شيئاً ما من حياتك .. و تعبر نحو شاطىء آخر .. يجب أن تُقرر كذلك ، أنك لن تعود لِتلقي نظرة .. على الضِفة الأُخرى .. بكل ما لك فيها .. السبّب بـِ بساطة .. أنك قررت العبور .. إلى نقطة أُخرى من حياتك !


عندما أُفكر قليلاً .. فى الخسارات .. التى خسرتها فى حياتى .. ذاتَ السنوات القليلة .. نسبياً أندهش لِكل هذه ِ الخسارة ، المشكلة إنَ فكرة المكسب .. لم تكُن تعنينى على الأطلاق .. فى الفترة الماضية .. و لكنها بدأت .. تطرح نفسها بقوة .. فى الفترة الماضية .. كـ نوع من مُحاسبة النفس .. أو تحديد المواقف ، حقاً خسرت أشياءا ً كثيرة .. كانت تحمل عنوانين .. سعادتى .. و أشياءا ً أُخرى كُنت أحمل .. عنواين سعادتها .. مع تسارع إيقاع الحياة .. و أزدياد أختيارتها .. تاهت العنواين .. فـ أختفت وجُوه .. و تلاشت أُخرى .. وشِوه بعضها .. و ظهرت وجُوهٌ جديدة ..


لم يعد هُناك مفرا ً .. من التراجع .. أحيانا ً كثيرة .. يكون الإستمرار .. فى الحرب الخاسرة هوَ ؛ الحل الأمثل .. لِـ أنَ التراجع قد .. يهدم ما نتراجع إليه .. من يتراجع فى الحرب يعلم تماما ً .. أن ورائهْ قلعة حصينه يختبىءُ بها .. و لكني لا أملكُ هذه ِ القلعة .. فـ أنا خضت الحربَ بحثا ً عن قلعة ٌلي ! ، عندما أضع خريطة حياتى أمامي .. فـ أرى جنرالات الفشل .. يتقدمون نحوى بسرعة مُذهلة .. يحيطون بأسواري الضعيفة .. فلا أجد نفسي سوى .. جنرال خاسر .. و لكنه لا يقبل الفشل فـ يأمر بـِ إخراج .. كل إحتياطي الأحلام .. لِمواجهة فكرة الفشل ، تتساقط الأحلام واحداً تلو الآخر .. دِفاعا ً عن جنرال .. خائف من مواجهة الفشل .. جنرال أستهلك نجاحاته السابقة .. فصار يبحث ُ عن نجاح جديد .. هذا هوَ طابع المُحاربين العظام .. لا يقتنعون أبدا ً بـِ نجاح .. بل يبحثون عن .. إنتصار تلو إنتصار .. و لكن الكارثة تقع .. عندما يكتشفوا .. إنهم أصبحوا على بُعد أميال من .. موطنهم / و أهلهم / و أصدقائهم / و حياتهم البدائية البسيطة ، فيهرع الجنرال ‘لى خريطته .. التى تزداد قطعة تلو القطعة .. فيُفاجىء .. بـ إستحاله التراجع للوطن .. و السبّب هوَ ما حققه من إنتصارات ، القرار العسكرى السليم هُنا هوَ .. طلب الهدنة و التوقف عن الخوض في المعارك .. و لكن طبيعة المعركة ضدّ ذلك .. فالمعارك مُستمرة رُغْم آنف الجميع ! .. و التوقف لحظة يعني الخسارة .. فـ الحياة أصبحت تلهث .. لم يتوقع أحد .. إنَ البحث عن النجاح و الإنتصارات .. سيجعلُ الجنرال ينظر لـِ خريطته .. فيجدُ نفسه فى مكانٌ غريبٌ عنه .. أشخاص لا يشبهونه .. و لغة غيرَ لغته .. و حياة غير حياته ..

الكل الآن فى إنْتظار قراره .. التقدم أم التوقف ! ..

عندما أقرأ سيرة بعض المُحاربين .. أجدهم يقتنعوا أن يقيموا .. لِـ أنفسهم وطنا ً جديدا ً .. فى آخر نقطة وصلوا إليها .. فـ يتزوجوا و يتكاثروا .. و يعيدوا صياغة أنفسهم .. و لكن هذا القرار ينم عن ضُعف فـ هوَ يساوى الإستسلام .. و يعني عدم القُدرة على المواجهة .. أصبحَ الموقف الآن صعب .. فالقمة أبتعدت عن الجذر .. و لكنها تشتاق إليه و لكن النزول من القمة إلى الجذر .. يعنى .. الإنطلاق من الصفر مُجددا ً !

الملل هُنا هوَ .. فقد القُدرة على الإندهاش .. فـ أنت تُحارب فى معركتك .. بشكل روتينى .. فيتحول الأمر بك .. إلى فُقد الرغبة نفسها .. فـ تتحول ضرباتك .. التى كانت باترة و ناجحة ... إلى مجرّد صدّ لـ ضربات الآخرين .. فأصبحتْ الإيقاعات فى أيديهم ، تتساقط الأحلام من حولك .. حتى تصبح وحيدا ً ليسَ لديك سِوى .. صورة مشوشة لـِ وطنك الذى تبتعد عنه .. ثمّة ضحكات صافية .. و لكنها مُتقطعة .. وجُوه تمر أمام عينيك الزائغتين .. ذكريات .. و مازلت يديك تتحرك .. بحركة روتينية .. لـِ صدّ ضربات الآخرين .. و هكذا فى حلقةٌ مفرغة !

مُحَمَّدْ مَطَرْ
05-03-2008, 02:32 AM
يا مُرّشح .. يا مُوّشح بـ الوطن

ياولد .. يا بنت
ياااااا أنت ْ
ياااااا عرض .. الوطن



[ بيع صوتك ْ .. للوطن ]





بسّ إنتبه (!)

" الوطن :
أبد .. ماله ثمن ! "


،


غمزه :

لاتساومني .. على حُب ْ .. " الوطن .. "
الجميل .. إنّك تقاسمني .. " وطن .. "



شعارنا :
بيع موتكْ .. قبل صوتك ْ !