نعيظه المنيعي
09-08-2008, 09:56 PM
في شتاء 1318هـ ((رأى الشيخ مبارك أن يغزو الأميرعبد العزيز المتعب الرشيد الفارس المغوار(قتل في حربه مع ابن سعود في شهر صفر سنة 1326هـ - سنة 1906م وكان جباراً عنيداًسفاكاً للدماء و قد قال فيه الجنرال صدقي باشا القائد التركي حينما رأى بطولته: هذا فارس كعلي، ويعني به الإمام علي بن ابي طالب).. قصد الشيخ مبارك ابن رشيد بجيش كبير مكون من أهل الكويت والباديه وأهل نجد وعدد الكويتيين نحو 800 وهذه أسماء القبائل التي اشتركت في الحرب مع الشيخ مبارك وأسماء رؤسائها.
1- الامام عبد الرحمن الفيصل السعود وابنه الملك عبد العزيز ومن معهما من أهالي نجد
2-آل سليم أمراء بلدة عنيزة في نجد.
3-آل مهنا أمراء بلدة بريدة في نجد.
4-المنتفق ورئيسهم سعدون باشا المنصور.
5-الظفير ورئيسهم جعيلان بن سويط.
6- مطير ورئيسهم سلطان الدويش.
7-العجمان ورئيسهم ابو الكلاب محمد بن حثلين.
8- بنو هاجر ورئيسهم ابن شافي.
9- آل مرة ورئيسهم ابن فنيخير.
10-العوازم ورئيسهم مبارك بن دريع.
11-الرشايدة ورئيسهم محمد بن قرينيسز
12-سبيع ورئيسهم طرمان بن ثنين
13-السهول ورئيسهم ابن جلعود.
14-عتيبة.
15-قحطان.
16- الرولة.
وكان المرحوم دهام بن مثقال الظفيري قد اشترك في معركة الصريف وقد نقل عنه صفةالمعركة، وإليكم ذالك على لسانه :جاءنا حمود الصباح عرضوا عند المنتفق والضفير واجتمع خلق كثير.
وكان ابن سويط له علاقه مع ابن الرشيد فأرسل ينذره حيث انه شد إلى نجد وتالي رجع حمود إلى الكويت،ثم خرج مبارك في جيشه ولحقه سعدون باشا المنصور ومعه خيال من االضفير وزالمنتفك وكان مع مبارك عد ة قبائل .
كنت أنا مع خالد وقيلان بن شهيل بن منديل بن سويط الضفيري وكان فارساً وأنا على ناقة ومعنا خيال من كبار سويط هو هزاع بن سويط، ومعنا حمدان بن ضويحي من الضفير ومناور بن هضيبان العازمي وعجيمي باشا السعدون وأخوانه ثامر وحمد ومعهم خالهم ابن سبت ومعنا عطب الشريقي وهزاع بن عقاب وحيطان بن سيدان،ووصلنا عند مبارك في بلدة بريدة ولما أصبحنا شدينا ونزلنا.
ولما جاء العصر وصلتنا سبورنا التي تبحث عن ابن رشيد حيث وجدوه نازلاً على عين ابن فهيد، ولما أصبحنا نزلنا الطرفيه وابن رشيد نزل الصريف، وصار طراد الخيل بننا وبينهم وانهزمت خيل ابن رشيد ووقفت خيلنا عند خيامه في ذالك الوقت ساق علينا ابن الرشيد المسيوق وقوته قبل الظهر.
وكان ابن الرشيد يريد أن يؤخر الحرب إلى اليوم الثاني،ولكن مبارك العذبي الصباح نصحه بالاسراع في مقاتلتهم، وحذره من أنه إذا أمسى المساء فإن العجمان تهجم عليهم في الليل.
وقال له مبارك الصباح: مبارك اليوم ما له عز ،لأن البارحة تاريخ قتله لإخوانه.
ودارت المعركه بننا وبينهم، وبعدما انكسرنا وصارت قومنا تنهب بعضها بعضاً ولولا نزول المطر كان ابن الرشيد أخذ نا كلنا.
وأخذ ابن الرشيد المخيم وكل شيء حتى غداءنا وذبائحنا أكلتهما شمر قوم الرشيد.
وكان مبارك قبل المعركة يشرب القهوة مع سلطان الدويش وما عنده علم بأن الرشيد سيقاتلهم اليوم.
فما شعروا إلا بالمسيوق يسوقه عليهم،وهرب مبارك مع سلطان الدويش وأنا كنت مع ذلول ركبتها وهربت.
وقبل المغرب في نصف ساعة أخذ العجمان ذلولي وما شعرت إلا بخالي قيلان وسعدون باشا المنصور وهزاع بن عقاب لاحقين حيث فكينا الذلول من العجمان وأمرحنا تلك الليلة وكان برد ومطر في الخلا، والصبح شدينا ولفينا على بلدة الزلفي وطردنا أهلها خوفاً من ابن الرشيد.
وتركنا في حوطة فيها زرع وقصيل للخيل تأكل العشب ومعنا مبارك الصباح، والفجر هجينا ومبارك ترك حصانه نسيناه من الخوف،ولما فقدوه قال مبارك:لاأحد يرجع له حيث أخذه رجال ابن الرشيد والذي يروح يقتل.
وبتنا تلك الليلة في البرد معنا مبارك وذبحناناقة وأكلناها.
وفي الصبح صبحنا مطير على الصمان ونزلناعند هم فعملوا لنا وجبة .
والصبح مبارك انحدر إلى الكويت ونحن أشملنا إلى أهلنا مانأكل إلا العشب وكان أهلنا نازلين على أم رضمة شمال الحفر فوصلناهم بعد أيام منهزمين.
1- الامام عبد الرحمن الفيصل السعود وابنه الملك عبد العزيز ومن معهما من أهالي نجد
2-آل سليم أمراء بلدة عنيزة في نجد.
3-آل مهنا أمراء بلدة بريدة في نجد.
4-المنتفق ورئيسهم سعدون باشا المنصور.
5-الظفير ورئيسهم جعيلان بن سويط.
6- مطير ورئيسهم سلطان الدويش.
7-العجمان ورئيسهم ابو الكلاب محمد بن حثلين.
8- بنو هاجر ورئيسهم ابن شافي.
9- آل مرة ورئيسهم ابن فنيخير.
10-العوازم ورئيسهم مبارك بن دريع.
11-الرشايدة ورئيسهم محمد بن قرينيسز
12-سبيع ورئيسهم طرمان بن ثنين
13-السهول ورئيسهم ابن جلعود.
14-عتيبة.
15-قحطان.
16- الرولة.
وكان المرحوم دهام بن مثقال الظفيري قد اشترك في معركة الصريف وقد نقل عنه صفةالمعركة، وإليكم ذالك على لسانه :جاءنا حمود الصباح عرضوا عند المنتفق والضفير واجتمع خلق كثير.
وكان ابن سويط له علاقه مع ابن الرشيد فأرسل ينذره حيث انه شد إلى نجد وتالي رجع حمود إلى الكويت،ثم خرج مبارك في جيشه ولحقه سعدون باشا المنصور ومعه خيال من االضفير وزالمنتفك وكان مع مبارك عد ة قبائل .
كنت أنا مع خالد وقيلان بن شهيل بن منديل بن سويط الضفيري وكان فارساً وأنا على ناقة ومعنا خيال من كبار سويط هو هزاع بن سويط، ومعنا حمدان بن ضويحي من الضفير ومناور بن هضيبان العازمي وعجيمي باشا السعدون وأخوانه ثامر وحمد ومعهم خالهم ابن سبت ومعنا عطب الشريقي وهزاع بن عقاب وحيطان بن سيدان،ووصلنا عند مبارك في بلدة بريدة ولما أصبحنا شدينا ونزلنا.
ولما جاء العصر وصلتنا سبورنا التي تبحث عن ابن رشيد حيث وجدوه نازلاً على عين ابن فهيد، ولما أصبحنا نزلنا الطرفيه وابن رشيد نزل الصريف، وصار طراد الخيل بننا وبينهم وانهزمت خيل ابن رشيد ووقفت خيلنا عند خيامه في ذالك الوقت ساق علينا ابن الرشيد المسيوق وقوته قبل الظهر.
وكان ابن الرشيد يريد أن يؤخر الحرب إلى اليوم الثاني،ولكن مبارك العذبي الصباح نصحه بالاسراع في مقاتلتهم، وحذره من أنه إذا أمسى المساء فإن العجمان تهجم عليهم في الليل.
وقال له مبارك الصباح: مبارك اليوم ما له عز ،لأن البارحة تاريخ قتله لإخوانه.
ودارت المعركه بننا وبينهم، وبعدما انكسرنا وصارت قومنا تنهب بعضها بعضاً ولولا نزول المطر كان ابن الرشيد أخذ نا كلنا.
وأخذ ابن الرشيد المخيم وكل شيء حتى غداءنا وذبائحنا أكلتهما شمر قوم الرشيد.
وكان مبارك قبل المعركة يشرب القهوة مع سلطان الدويش وما عنده علم بأن الرشيد سيقاتلهم اليوم.
فما شعروا إلا بالمسيوق يسوقه عليهم،وهرب مبارك مع سلطان الدويش وأنا كنت مع ذلول ركبتها وهربت.
وقبل المغرب في نصف ساعة أخذ العجمان ذلولي وما شعرت إلا بخالي قيلان وسعدون باشا المنصور وهزاع بن عقاب لاحقين حيث فكينا الذلول من العجمان وأمرحنا تلك الليلة وكان برد ومطر في الخلا، والصبح شدينا ولفينا على بلدة الزلفي وطردنا أهلها خوفاً من ابن الرشيد.
وتركنا في حوطة فيها زرع وقصيل للخيل تأكل العشب ومعنا مبارك الصباح، والفجر هجينا ومبارك ترك حصانه نسيناه من الخوف،ولما فقدوه قال مبارك:لاأحد يرجع له حيث أخذه رجال ابن الرشيد والذي يروح يقتل.
وبتنا تلك الليلة في البرد معنا مبارك وذبحناناقة وأكلناها.
وفي الصبح صبحنا مطير على الصمان ونزلناعند هم فعملوا لنا وجبة .
والصبح مبارك انحدر إلى الكويت ونحن أشملنا إلى أهلنا مانأكل إلا العشب وكان أهلنا نازلين على أم رضمة شمال الحفر فوصلناهم بعد أيام منهزمين.