عبيدة المقدسي
10-01-2008, 04:03 PM
وطن وقصفة زيتون
في دولاب الحياة .....
في دولاب الحياة ترى العين كثيرا من الأحوال ...
في دولاب الحياة سنين وأيام , وعطر ً ورحيقً وزعفران .
هناك نورً صفاء وضياء , وهناك عتمة وظلام وسواد وهناك أيضا نحن في دولاب الحياة ذاك , حيث يصبح الأمل والألم
عنوانين لحياة السقم .
وهناك رؤىً وأقوال تضيع وتصبح خلف الدولاب في مهب الريح , وهناك كلام صدق وفعل حكيم يظل مشعل أمل مستمر في ذاك الدولاب ولا ينسى حتى بسرعة الدولاب .
نجد أنفسنا في واقع مر , نتطلع للمستقبل بعيون الأمل البراقة
على أن نصل إلى ما نرنو إليه , ولكن فجأة يتزعزع ذاك الدولاب بقسوة ليقطع تلك الآمال,
نصبح نحن قصة جرح ووطن , نصبح نحن حياة بلا ورد أو نسيم أو سهل . نحن شعب لم نسعى إلا خلف القدر حتى بٍظل مآسينا في ذاك الوطن هناك , سيظل حلم قصفة الزيتون مشعة منيرة بين السراب حتى تنبت وتنمو وتصبح شامخة مع الزمن , سيظل الحديث عنها يطول حتى السحر , لعل الله يرسل المطر بالقدر لينقي الأمة من قلوب الأسى والعفن .
التي بسببها ما زلنا نحلم بالوطن وبقصفة الزيتون حتى تغرس في أرض الوطن , هي تلك حياتنا فراغ وسط ذاك الأمل , حياتنا حياة وطن ضاع بين حروف خارطة الوطن , ومقدساتنا كل يوم تدنس لتمحى مع الزمن , وها قد جئنا لزمن المحن ,
فهل يا ترى سيظل وقود هذا الشعب من ذاك الوطن ؟ وهل للعودة حق وسط ذاك الجدل ؟ وهل ستكسر عصى الجلاد بالإيمان وصنع القدر ؟
وهل سيشع النور على دولاب الزمن لكي يظل هناك قصفة زيتون وبعض الأمل في ذاك
الوطن .........
عبيدة المقدسي
في دولاب الحياة .....
في دولاب الحياة ترى العين كثيرا من الأحوال ...
في دولاب الحياة سنين وأيام , وعطر ً ورحيقً وزعفران .
هناك نورً صفاء وضياء , وهناك عتمة وظلام وسواد وهناك أيضا نحن في دولاب الحياة ذاك , حيث يصبح الأمل والألم
عنوانين لحياة السقم .
وهناك رؤىً وأقوال تضيع وتصبح خلف الدولاب في مهب الريح , وهناك كلام صدق وفعل حكيم يظل مشعل أمل مستمر في ذاك الدولاب ولا ينسى حتى بسرعة الدولاب .
نجد أنفسنا في واقع مر , نتطلع للمستقبل بعيون الأمل البراقة
على أن نصل إلى ما نرنو إليه , ولكن فجأة يتزعزع ذاك الدولاب بقسوة ليقطع تلك الآمال,
نصبح نحن قصة جرح ووطن , نصبح نحن حياة بلا ورد أو نسيم أو سهل . نحن شعب لم نسعى إلا خلف القدر حتى بٍظل مآسينا في ذاك الوطن هناك , سيظل حلم قصفة الزيتون مشعة منيرة بين السراب حتى تنبت وتنمو وتصبح شامخة مع الزمن , سيظل الحديث عنها يطول حتى السحر , لعل الله يرسل المطر بالقدر لينقي الأمة من قلوب الأسى والعفن .
التي بسببها ما زلنا نحلم بالوطن وبقصفة الزيتون حتى تغرس في أرض الوطن , هي تلك حياتنا فراغ وسط ذاك الأمل , حياتنا حياة وطن ضاع بين حروف خارطة الوطن , ومقدساتنا كل يوم تدنس لتمحى مع الزمن , وها قد جئنا لزمن المحن ,
فهل يا ترى سيظل وقود هذا الشعب من ذاك الوطن ؟ وهل للعودة حق وسط ذاك الجدل ؟ وهل ستكسر عصى الجلاد بالإيمان وصنع القدر ؟
وهل سيشع النور على دولاب الزمن لكي يظل هناك قصفة زيتون وبعض الأمل في ذاك
الوطن .........
عبيدة المقدسي