عطر الكلام
12-23-2008, 08:12 PM
السلام عليكم......
صباحـكم/ مسائــكم طيب وكــرامـه
ربـما كانت بي رغبــه قويـة لـ تسجيـل موقف
تجــاه الحـذاء الـ مُنتـظـر ...ع الاقـل ان اكتب ولا اصمت
لأنـي اكـره التخـاذل عن ( أضعف الإيـمان)
ولكـن كانت هنـاك نفس تنازعني أيضاً على فكـره أخرى
تقول إن هذا الحدث أخـذ ضجه إعلاميـه كافيـه
ولستِ بحجم الكتابـه وابداء رأي فـ هكـذا أمـور
واني من شدة ما آراهـم تحمسوا له خلته طارق بن زيـاد هذا العصـر
ونزعت ن رأسي فكرة الكتابه....
وأثنـاء تجوالي فـ بعض مقالات كتبت عن هذه الحادثـه
جعلتني أفكر......هل فعلاً كـانت ضربـة الحذاء حدث ارتجالي
لا يستحق كل هذه الجلبـه..!!
أم انه وداع مخطط لـه..ومشاعر امـه تلخصت فـ عقـل ويد و(جزمـة) منتظر
سأتكركـم مع أجمـل ما قرأت فـ قراءة صفـعـة الحذاء :
الحرب رموز. لا يمكن الانتصار بالرموز وحدها، بالطبع، لكن أيضاً لا يمكن الانتصار من دون رموز. إدراك طاقة الرمز وتأثيره مسألة حاسمة. وحرب العراق كانت حرباً مليئة بالرموز. كانت حرب رموز بلا منازع. حدث إسقاط تمثال صدام حسين في ساحة الفردوس، كان حدثاً رمزياً مسرحياً مخططاً له مسبقاً من جانب القيادة الأميركية. أريد له أن يكون رمزاً لنهاية عهد في تاريخ المنطقة، بل في تاريخ الأرض. إسقاط تمثال صدام حسين كان أهم من إسقاط بغداد. لم يكن سقوط بغداد ليكتمل من دون سقوط التمثال. إسقاطه كان لعباً على تكسير الأصنام في مكة، وإسقاط تمثال ستالين، وغيرهم. كان إعلان دين جديد في الكون: دين ديك تشيني وولفوويتز. غير أنّ المسرحية لم تكتمل. بدأت بداية موفقة، ثم حدث اضطراب ما. لكن رغم الاضطراب والفشل، لم يكن هناك حدث مواز لحدث إسقاط تمثال صدام. لم يتقدم أحد طوال خمسة أعوام كي يخترع حدثاً في قوته ورمزيته. لذا بدا كأن العرض سينتهي هكذا من دون قفلة نهائية. من دون قفلة صاعقة معاكسة لافتتاح إسقاط التمثال. ثم ظهر منتظر الزيدي. فرد واحد تقدّم وصنع نهايةً رمزية بشكل لا يمكن التفوق عليه. لقد صنع حدثاً يوازي في أهميته حدث إسقاط صدام حسين.
لقد فعل شيئاً مذهلاً. الكل متأكد تقريباً من أن الأميركيين منهزمون. لكن لم يكن هناك حدث رمزي يلخص هذه الهزيمة ويوضحها بالصورة. كانت الهزيمة بحاجة إلى أن تتبلور في حدث صغير رمزي كاشف. لم يكن بإمكان المرحلة بكاملها أن تختتم نفسها، وأن تختفي في الكواليس، من دون هذا الحدث. كان لا بد من سحب الستارة كي يفهم الجميع أنّ العرض المسرحي قد انتهى. وإن لم تسحب سيظل الناس ينتظرون فصلاً ما. منتظر الزيدي سحب الستارة، وأنهى العرض. انتهت مرحلة بكاملها.
زكريا محمد
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أجمل من اللياقة الرياضية ما كان من لياقة الحديث لأن فخامته رأى في منظر الحذاء المسكوب دليلاً على مناخ من الحرية. ومن أجل هذه الحرية تكبد العالم بأسره حرباً ضروساً وصل تمويلها إلى تريليون دولار وما زالت تذبح خمسين فرداً في المعدل اليومي: كل هذا كي يستطيع المواطن العراقي أن يخلع حذاءه في وجه الرئيس الزائر الواقف إلى جوار رئيس وزراء الجمهورية. هذه هي الحرية التي بشر بها جورج بوش. وليسمح لي فخامة الرئيس الأمريكي أن أسرد له بعضاً من بشائر الحرية التي جلبها للعراق كي لا تضيع هذه البشائر في غمرة الحذاء الذي كاد يكون رمزاً للحرية العراقية. الحرية، فخامة الرئيس، هي أن تصل لبغداد منتصف النهار في رحلة مجدولة وزيارة معلنة، لا أن تظهر فجأة منتصف الليل مثل - ثعلب - مذعور رغم أنك تملك بالمكان آلاف الجنود
علي سعد الموسى
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
قبلة الوداع تلك المتبوعة بعبارة كلب لم تصل الهدف ...غير أنها كانت تواصل أهدافها
في أماكن أخرى ..........عانت الكثير من التبلد .........بل الإستكانة والخضوع ...
فعلى قولة إخواننا المصريين العيار اللي مايصيب يدوووووووش ...:)
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بوش افتتح رئاسته بطائرتين على برج التجاره واختتمها بجزمتين على وجهه
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
كان المطلوب ان تفهم الادارة الجديدة ان الاتفاق الأمني لا يستحق سوى قذفه بـ «الجزمة»، ناهيك عن ان المشهد فضح الدعاية الكاذبة التي يمارسها السياسيون الاميركيون والعراقيون لتسويق اتفاق الإذعان وتكريس الاحتلال. ولك ان تتخيل مشاعر الشعب الاميركي وهو يرى الطريقة التي تم فيها وداع الرئيس بوش، وفي قاعة تعج بالصحافيين والسياسيين ونخبة المجتمع العراقي. كان المشهد نهاية مزرية لحقبة مزرية.
داود الشريان
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أراد بوش شيئًا وأراد الله شيئًا آخر، أراد بوش أن يختم فترةَ حكمه بجولة في منطقتي الصراع اللَّتَيْن أشعلهما في أفغانستان والعراق، يقول خلالها: إنه كان مُحِقًّا فيما فعله، وأن أفعاله جاءت بالنفع على الولايات المتحدة الأمريكية؛ حيث تأكد سيطرتها على مقاليد الأمور في العالم، وباتت قوتها الباطشة أمرًا يخيف الصغير والكبير على السواء، لكنْ أراد الله سبحانه شيئًا آخر تمامًا، أراد أن يهين بوش أعظم إهانة؛ لتكون إهانة تاريخية سيحتفظ بها التاريخ في سجلاته؛
عاصم السيد
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أتى لزيارة مفاجئة إلى العراق ليحتفل بتحرير العراق وليوحي إلى العالم بأنه يغادر وهو منتصر ، يغادر وقد حقق طموحه السياسي في العراق وها هو يحتفل مع العراقيين في ختام حياته ، فأتت أحذية العراقيين التي صبت فوق رأسه لكي تخرجه من "الوهم" الذي صنعه في بداية الغزو ولا يريد أن يصدق أنه "وهم" في ختام رحلته التي انتهت إلى دمار العراق وتخريب نسيجه الاجتماعي وتدمير مقدراته بالكامل تقريبا ، أتت الأحذية التي طارت فوق رأسه لتكشف للعالم كله حجم الأكاذيب والأضاليل التي أراد بوش أن يروجها في ختام رحلته ، أتت "زخات" الأحذية فوق رأسه لكي تقول له : لن تمر بجريمتك ضد العراق ، ويشاء الله أن تكون خاتمة بوش السياسية بتلك الواقعة التي لن ينساها العالم طويلا ، وستظل واحدة من أهم المشاهد التي يتذكرها البشر لسنوات طويلة قادمة
جمال سلطان
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
فى حقيقته كفعل هو بسيط ... ولكن معناه الرمزى كبير جدا
اليس رمى الجمرات وهو من شعائرنا ... له دلالة رمزية ايضا ... رغم معناه الكبير
فقد كان الحدث مثل القاء طوبة فى الماء الراكد ... ماء الهزيمة والانكسار والاندحار العربى
الملايين فى العالم العربى كله نظرت لهذا الفعل البسيط ... بنظرة الاكبار
وكأن كل فرد احس ان منتظر كان يمثله هو ونائب عنه فى القاء الجمرات ... الحذاء فى وجه ابليس .. بوش
كان حادثا يشفى الغليل ...
مثل قشة تعلق بها غرقى الامة العربية
حادثا قال ان الامة لازال فيها من يستطيع ان يقول لا ... علانية بلا خوف
أبومهند المقاوم
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
في سابقة تأريخية هي الأولى من نوعها ..
تعلو (( جزمة )) عربية فوق (( رأس )) رئيس أمريكي ..
وأول مره في تأريخ أمريكا (( ينحني )) رئيس أمريكي ..
لـ (( ردة فعل )) عربية ..
خلع (( منتظر )) جزمتة من (( قدمة )) ..
ليخاطب بها (( رأس )) بوش .. مباشرة .. !!
فكانت (( لغة )) جزمته واضحه وواثقه ..
لم يحتاج معها لمترجم ..
ولم تحتاج هذه اللغه إلى ترجمة كي يصل مضمونها للعالم أجمع ..
حيث أستوعب العالم أثرها ..
كانت تحمل موجز مختصر عن الرأي العربي العام ..
حول إدارة بوش ..
وتعطي تهديد واضح لخلفه (( اوباما )) ..
بأن يعدل السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط بأكمله ..
ورغم أن منتظر خرج من قاعة الاجتماع (( حافي )) ..
الا أنه دخل التاريخ بـ (( جزمته )) ..
حيث كانت جزمته هي الجزمة (( الأثمن )) في التاريخ .. !!
كان حل (( الجزمة)) ..
هو الحل الأخير والمتبقي لـ (( الأزمة )) التي صنعها بوش في الشرق الأوسط بأكمله .. !!
كان حلاً أخيراً ..
لكنه مؤثر .. يكفي من أثرة ..
أن ينحني (( بوش )) لهذا الحل ..
أجمل مافي حل الجزمة ..
أنه يؤكد أن العربي (( الحر )) يستطيع أن يفرض مكانه ..
حتى بأرخص مايملك .. متى ما كان (( حر)) .. !!
لله درك .. يـ .. منتظر الزيدي .. !!
عبدالرحمن حمد العتيبي
.......................................
تحيــة لـ قلوبـكم الـعزيـزه
صباحـكم/ مسائــكم طيب وكــرامـه
ربـما كانت بي رغبــه قويـة لـ تسجيـل موقف
تجــاه الحـذاء الـ مُنتـظـر ...ع الاقـل ان اكتب ولا اصمت
لأنـي اكـره التخـاذل عن ( أضعف الإيـمان)
ولكـن كانت هنـاك نفس تنازعني أيضاً على فكـره أخرى
تقول إن هذا الحدث أخـذ ضجه إعلاميـه كافيـه
ولستِ بحجم الكتابـه وابداء رأي فـ هكـذا أمـور
واني من شدة ما آراهـم تحمسوا له خلته طارق بن زيـاد هذا العصـر
ونزعت ن رأسي فكرة الكتابه....
وأثنـاء تجوالي فـ بعض مقالات كتبت عن هذه الحادثـه
جعلتني أفكر......هل فعلاً كـانت ضربـة الحذاء حدث ارتجالي
لا يستحق كل هذه الجلبـه..!!
أم انه وداع مخطط لـه..ومشاعر امـه تلخصت فـ عقـل ويد و(جزمـة) منتظر
سأتكركـم مع أجمـل ما قرأت فـ قراءة صفـعـة الحذاء :
الحرب رموز. لا يمكن الانتصار بالرموز وحدها، بالطبع، لكن أيضاً لا يمكن الانتصار من دون رموز. إدراك طاقة الرمز وتأثيره مسألة حاسمة. وحرب العراق كانت حرباً مليئة بالرموز. كانت حرب رموز بلا منازع. حدث إسقاط تمثال صدام حسين في ساحة الفردوس، كان حدثاً رمزياً مسرحياً مخططاً له مسبقاً من جانب القيادة الأميركية. أريد له أن يكون رمزاً لنهاية عهد في تاريخ المنطقة، بل في تاريخ الأرض. إسقاط تمثال صدام حسين كان أهم من إسقاط بغداد. لم يكن سقوط بغداد ليكتمل من دون سقوط التمثال. إسقاطه كان لعباً على تكسير الأصنام في مكة، وإسقاط تمثال ستالين، وغيرهم. كان إعلان دين جديد في الكون: دين ديك تشيني وولفوويتز. غير أنّ المسرحية لم تكتمل. بدأت بداية موفقة، ثم حدث اضطراب ما. لكن رغم الاضطراب والفشل، لم يكن هناك حدث مواز لحدث إسقاط تمثال صدام. لم يتقدم أحد طوال خمسة أعوام كي يخترع حدثاً في قوته ورمزيته. لذا بدا كأن العرض سينتهي هكذا من دون قفلة نهائية. من دون قفلة صاعقة معاكسة لافتتاح إسقاط التمثال. ثم ظهر منتظر الزيدي. فرد واحد تقدّم وصنع نهايةً رمزية بشكل لا يمكن التفوق عليه. لقد صنع حدثاً يوازي في أهميته حدث إسقاط صدام حسين.
لقد فعل شيئاً مذهلاً. الكل متأكد تقريباً من أن الأميركيين منهزمون. لكن لم يكن هناك حدث رمزي يلخص هذه الهزيمة ويوضحها بالصورة. كانت الهزيمة بحاجة إلى أن تتبلور في حدث صغير رمزي كاشف. لم يكن بإمكان المرحلة بكاملها أن تختتم نفسها، وأن تختفي في الكواليس، من دون هذا الحدث. كان لا بد من سحب الستارة كي يفهم الجميع أنّ العرض المسرحي قد انتهى. وإن لم تسحب سيظل الناس ينتظرون فصلاً ما. منتظر الزيدي سحب الستارة، وأنهى العرض. انتهت مرحلة بكاملها.
زكريا محمد
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أجمل من اللياقة الرياضية ما كان من لياقة الحديث لأن فخامته رأى في منظر الحذاء المسكوب دليلاً على مناخ من الحرية. ومن أجل هذه الحرية تكبد العالم بأسره حرباً ضروساً وصل تمويلها إلى تريليون دولار وما زالت تذبح خمسين فرداً في المعدل اليومي: كل هذا كي يستطيع المواطن العراقي أن يخلع حذاءه في وجه الرئيس الزائر الواقف إلى جوار رئيس وزراء الجمهورية. هذه هي الحرية التي بشر بها جورج بوش. وليسمح لي فخامة الرئيس الأمريكي أن أسرد له بعضاً من بشائر الحرية التي جلبها للعراق كي لا تضيع هذه البشائر في غمرة الحذاء الذي كاد يكون رمزاً للحرية العراقية. الحرية، فخامة الرئيس، هي أن تصل لبغداد منتصف النهار في رحلة مجدولة وزيارة معلنة، لا أن تظهر فجأة منتصف الليل مثل - ثعلب - مذعور رغم أنك تملك بالمكان آلاف الجنود
علي سعد الموسى
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
قبلة الوداع تلك المتبوعة بعبارة كلب لم تصل الهدف ...غير أنها كانت تواصل أهدافها
في أماكن أخرى ..........عانت الكثير من التبلد .........بل الإستكانة والخضوع ...
فعلى قولة إخواننا المصريين العيار اللي مايصيب يدوووووووش ...:)
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بوش افتتح رئاسته بطائرتين على برج التجاره واختتمها بجزمتين على وجهه
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
كان المطلوب ان تفهم الادارة الجديدة ان الاتفاق الأمني لا يستحق سوى قذفه بـ «الجزمة»، ناهيك عن ان المشهد فضح الدعاية الكاذبة التي يمارسها السياسيون الاميركيون والعراقيون لتسويق اتفاق الإذعان وتكريس الاحتلال. ولك ان تتخيل مشاعر الشعب الاميركي وهو يرى الطريقة التي تم فيها وداع الرئيس بوش، وفي قاعة تعج بالصحافيين والسياسيين ونخبة المجتمع العراقي. كان المشهد نهاية مزرية لحقبة مزرية.
داود الشريان
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أراد بوش شيئًا وأراد الله شيئًا آخر، أراد بوش أن يختم فترةَ حكمه بجولة في منطقتي الصراع اللَّتَيْن أشعلهما في أفغانستان والعراق، يقول خلالها: إنه كان مُحِقًّا فيما فعله، وأن أفعاله جاءت بالنفع على الولايات المتحدة الأمريكية؛ حيث تأكد سيطرتها على مقاليد الأمور في العالم، وباتت قوتها الباطشة أمرًا يخيف الصغير والكبير على السواء، لكنْ أراد الله سبحانه شيئًا آخر تمامًا، أراد أن يهين بوش أعظم إهانة؛ لتكون إهانة تاريخية سيحتفظ بها التاريخ في سجلاته؛
عاصم السيد
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أتى لزيارة مفاجئة إلى العراق ليحتفل بتحرير العراق وليوحي إلى العالم بأنه يغادر وهو منتصر ، يغادر وقد حقق طموحه السياسي في العراق وها هو يحتفل مع العراقيين في ختام حياته ، فأتت أحذية العراقيين التي صبت فوق رأسه لكي تخرجه من "الوهم" الذي صنعه في بداية الغزو ولا يريد أن يصدق أنه "وهم" في ختام رحلته التي انتهت إلى دمار العراق وتخريب نسيجه الاجتماعي وتدمير مقدراته بالكامل تقريبا ، أتت الأحذية التي طارت فوق رأسه لتكشف للعالم كله حجم الأكاذيب والأضاليل التي أراد بوش أن يروجها في ختام رحلته ، أتت "زخات" الأحذية فوق رأسه لكي تقول له : لن تمر بجريمتك ضد العراق ، ويشاء الله أن تكون خاتمة بوش السياسية بتلك الواقعة التي لن ينساها العالم طويلا ، وستظل واحدة من أهم المشاهد التي يتذكرها البشر لسنوات طويلة قادمة
جمال سلطان
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
فى حقيقته كفعل هو بسيط ... ولكن معناه الرمزى كبير جدا
اليس رمى الجمرات وهو من شعائرنا ... له دلالة رمزية ايضا ... رغم معناه الكبير
فقد كان الحدث مثل القاء طوبة فى الماء الراكد ... ماء الهزيمة والانكسار والاندحار العربى
الملايين فى العالم العربى كله نظرت لهذا الفعل البسيط ... بنظرة الاكبار
وكأن كل فرد احس ان منتظر كان يمثله هو ونائب عنه فى القاء الجمرات ... الحذاء فى وجه ابليس .. بوش
كان حادثا يشفى الغليل ...
مثل قشة تعلق بها غرقى الامة العربية
حادثا قال ان الامة لازال فيها من يستطيع ان يقول لا ... علانية بلا خوف
أبومهند المقاوم
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
في سابقة تأريخية هي الأولى من نوعها ..
تعلو (( جزمة )) عربية فوق (( رأس )) رئيس أمريكي ..
وأول مره في تأريخ أمريكا (( ينحني )) رئيس أمريكي ..
لـ (( ردة فعل )) عربية ..
خلع (( منتظر )) جزمتة من (( قدمة )) ..
ليخاطب بها (( رأس )) بوش .. مباشرة .. !!
فكانت (( لغة )) جزمته واضحه وواثقه ..
لم يحتاج معها لمترجم ..
ولم تحتاج هذه اللغه إلى ترجمة كي يصل مضمونها للعالم أجمع ..
حيث أستوعب العالم أثرها ..
كانت تحمل موجز مختصر عن الرأي العربي العام ..
حول إدارة بوش ..
وتعطي تهديد واضح لخلفه (( اوباما )) ..
بأن يعدل السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط بأكمله ..
ورغم أن منتظر خرج من قاعة الاجتماع (( حافي )) ..
الا أنه دخل التاريخ بـ (( جزمته )) ..
حيث كانت جزمته هي الجزمة (( الأثمن )) في التاريخ .. !!
كان حل (( الجزمة)) ..
هو الحل الأخير والمتبقي لـ (( الأزمة )) التي صنعها بوش في الشرق الأوسط بأكمله .. !!
كان حلاً أخيراً ..
لكنه مؤثر .. يكفي من أثرة ..
أن ينحني (( بوش )) لهذا الحل ..
أجمل مافي حل الجزمة ..
أنه يؤكد أن العربي (( الحر )) يستطيع أن يفرض مكانه ..
حتى بأرخص مايملك .. متى ما كان (( حر)) .. !!
لله درك .. يـ .. منتظر الزيدي .. !!
عبدالرحمن حمد العتيبي
.......................................
تحيــة لـ قلوبـكم الـعزيـزه