خالد العلي
12-31-2008, 12:22 PM
بداية ..
فلنُعرف ( القمائم ) ..
ماهي القمائم ؟
القمائم ايها الاحبه .. هي جمع ( قمامه ) .. والقمامه كما هو معروف ( مكان النفايات ) انتهى التعريف
ولكن إقرأو هذا التعريف ( الجديد ) ..
هي الموضع الذي يضع به الناس قاذوراتهم لتُحرق بعد ذلك في مكان بعيد ..
ثم تصبح رمادا يتناقله الهواء ، الى مناطق مجهوله . حتى يختفي ذلك الرماد ..
وتظهر بعد ذلك ( نظافة المدينه ) امام الناس ..
دون أن يعلم أحد .. أن هناك ( محرقه ) ما .. في مكان ما .. قد تولت ( ابتلاع ) وساخة هذه المدينه .
قرأت هذا في مخيلة الكاتب الذي كتب هذا الكلام .. وهو يتحدث عن أعجب ( القمائم ) التي رأها في حياته
خاصة انه لاحظ ومنذ فتره ليست بالبعيده .. تزايد النفايات وكبر مساحة المحرقه ، مما جعله يستنبط
ان المدينه ( في حالة يرثى لها ) من عظم الروائح ( النتنه ) المنتشره في أرجائها .. نتيجة كثرت
القاذورات ( المتجمعه ) في كل مكان .
تخصص الكاتب كان عجيبا .. الم يجد مايبحث به ، ومايبحث فيه ، وعنه .. إلا القمامه
هل انتهت العلوم والبحوث والدراسات .. حتى لايجد ما يقضي به وقته سوى ( بصحبة ) ( العفن )
لم يُطل هذا المجنون في دهشتنا .. حتى تحدث عن احدى معجزات القرن ، احدى معجزات القرن
الماضي ، وهذا القرن .. وربما التالي ( فالقرون تمر سريعا .. ومازالت الحاويه مرجع .. لكل قمامه )
دون أن يرى ( كما قال ) .. ( حمامه ) تستطيع المرور فوق المحرقه ( الا والتهمتها ) ..
وذلك لكبرها .. وكبر مساحتها
أعود لما ذكرت قبل قليل .. وأتحدث عن هذه المعجزه التي تعجب وذهل منها هذا المجنون
فيقول (( لمحت عندما كنت صغيرا وفي احد الممرات ( قمامه ) .. وقد لاحظت وجود اختلاف
كبير عن غيرها ... كالتي رأيتها وأراها في ممرات كثيره .. مررت بها .
فقد وجودت ما أذهلني ( داخل هذه الحاويه ) التي يفترض الا تجمع بين جنباتها الا كل ماهو ( عديم القيمه )
ولكنها الصدفه .. التي تيقنت بعد مارأيت .. انها صدمه .. كانت علي كبيره .. عندما رأيتها ))
ماذا رأى ؟ ......... يقول (( لقد رأيت ( القيمه ) و ( القامه ) تتوسط الحاويه .
رأيت ( العجب ) !! .. كيف يمكن لشخص أن يرى أغلى الاشياء واجملها ( في حاويه ) ؟! ))
وعندما عادت الدهشه لمن سمعوا كلامه .. صمت قليلا ... و قال (( .. ( هناك وجدت البذخ )
وجدته في قاع الحاويه .. وجدت أحلى المراكب وأغلى الروائح ، وجدت أجمل الملابس و .. النساء ،
وجدت أعذب ما واشهى الطعام . وجدت الكثير.. الكثير .. الكثير ، بل وجدت كل شي ..
الا ( المتنعم ) .. أين هو الذي نعم وكان ينعم بهذا جميعه .
أخبروني أنه في قاع القاع .. وأنه فقد وضاع . وما نعلمه هو ..... أنه قد ( تحلل ) قبل أن ( يحترق )
عندما يذهبوا به من الحاويه الى للمحرقه .
قلت .. ولم أنتم ( تنظرون ) ولا ( تفعلون )
قالوا : وماذا نفعل .. هذا ليس لنا .. وإن أخذناه من الحاويه ( لن يصدقنا أحد ) وسيتهموننا بالسرقه .
قلت لهم : وما العمل .. أنترك هذا يذهب الى المحرقه .
قالوا : بل ننتظر .. فقد سمعنا أن هناك رجلا قد يأتي ليأخذها ( ويعيدها لأصحابها ) فقد علمنا مؤخرا
أن الرجل الذي كان في قاع الحاويه .. لم يكن صاحب ما رأيت .. بل كان ( زبالا ) سرق مارأيت!!
وادعى أنه له ..
ثم غادرت ذلك الممر .. وأنا أفكر .. وأفكر كثيرا .. كيف لهذه ( القيمه ) الماديه .. والقامه ( المعنويه )
أن يكونا هنا .. في قمامه .. وبعدها تمنيت أن يأتيني خبر ذلك الرجل الذي قد يأتي .. ليعيد تلك ( القيمه )
لأصحاب المدينه ( اصحابها ) فتصبح نظيفه حتى من (الشوائب) ..
ويعيد ( القيم) لأهلها بهامته .. وليس بقامته . لكي تقل القمائم ( فهي لا تنتهي ابدا )
ومن ثم تصغر ( المحرقه ) .. حتى يأتي اليوم الذي تنطفئ فيه .. و للأبد .
فلنُعرف ( القمائم ) ..
ماهي القمائم ؟
القمائم ايها الاحبه .. هي جمع ( قمامه ) .. والقمامه كما هو معروف ( مكان النفايات ) انتهى التعريف
ولكن إقرأو هذا التعريف ( الجديد ) ..
هي الموضع الذي يضع به الناس قاذوراتهم لتُحرق بعد ذلك في مكان بعيد ..
ثم تصبح رمادا يتناقله الهواء ، الى مناطق مجهوله . حتى يختفي ذلك الرماد ..
وتظهر بعد ذلك ( نظافة المدينه ) امام الناس ..
دون أن يعلم أحد .. أن هناك ( محرقه ) ما .. في مكان ما .. قد تولت ( ابتلاع ) وساخة هذه المدينه .
قرأت هذا في مخيلة الكاتب الذي كتب هذا الكلام .. وهو يتحدث عن أعجب ( القمائم ) التي رأها في حياته
خاصة انه لاحظ ومنذ فتره ليست بالبعيده .. تزايد النفايات وكبر مساحة المحرقه ، مما جعله يستنبط
ان المدينه ( في حالة يرثى لها ) من عظم الروائح ( النتنه ) المنتشره في أرجائها .. نتيجة كثرت
القاذورات ( المتجمعه ) في كل مكان .
تخصص الكاتب كان عجيبا .. الم يجد مايبحث به ، ومايبحث فيه ، وعنه .. إلا القمامه
هل انتهت العلوم والبحوث والدراسات .. حتى لايجد ما يقضي به وقته سوى ( بصحبة ) ( العفن )
لم يُطل هذا المجنون في دهشتنا .. حتى تحدث عن احدى معجزات القرن ، احدى معجزات القرن
الماضي ، وهذا القرن .. وربما التالي ( فالقرون تمر سريعا .. ومازالت الحاويه مرجع .. لكل قمامه )
دون أن يرى ( كما قال ) .. ( حمامه ) تستطيع المرور فوق المحرقه ( الا والتهمتها ) ..
وذلك لكبرها .. وكبر مساحتها
أعود لما ذكرت قبل قليل .. وأتحدث عن هذه المعجزه التي تعجب وذهل منها هذا المجنون
فيقول (( لمحت عندما كنت صغيرا وفي احد الممرات ( قمامه ) .. وقد لاحظت وجود اختلاف
كبير عن غيرها ... كالتي رأيتها وأراها في ممرات كثيره .. مررت بها .
فقد وجودت ما أذهلني ( داخل هذه الحاويه ) التي يفترض الا تجمع بين جنباتها الا كل ماهو ( عديم القيمه )
ولكنها الصدفه .. التي تيقنت بعد مارأيت .. انها صدمه .. كانت علي كبيره .. عندما رأيتها ))
ماذا رأى ؟ ......... يقول (( لقد رأيت ( القيمه ) و ( القامه ) تتوسط الحاويه .
رأيت ( العجب ) !! .. كيف يمكن لشخص أن يرى أغلى الاشياء واجملها ( في حاويه ) ؟! ))
وعندما عادت الدهشه لمن سمعوا كلامه .. صمت قليلا ... و قال (( .. ( هناك وجدت البذخ )
وجدته في قاع الحاويه .. وجدت أحلى المراكب وأغلى الروائح ، وجدت أجمل الملابس و .. النساء ،
وجدت أعذب ما واشهى الطعام . وجدت الكثير.. الكثير .. الكثير ، بل وجدت كل شي ..
الا ( المتنعم ) .. أين هو الذي نعم وكان ينعم بهذا جميعه .
أخبروني أنه في قاع القاع .. وأنه فقد وضاع . وما نعلمه هو ..... أنه قد ( تحلل ) قبل أن ( يحترق )
عندما يذهبوا به من الحاويه الى للمحرقه .
قلت .. ولم أنتم ( تنظرون ) ولا ( تفعلون )
قالوا : وماذا نفعل .. هذا ليس لنا .. وإن أخذناه من الحاويه ( لن يصدقنا أحد ) وسيتهموننا بالسرقه .
قلت لهم : وما العمل .. أنترك هذا يذهب الى المحرقه .
قالوا : بل ننتظر .. فقد سمعنا أن هناك رجلا قد يأتي ليأخذها ( ويعيدها لأصحابها ) فقد علمنا مؤخرا
أن الرجل الذي كان في قاع الحاويه .. لم يكن صاحب ما رأيت .. بل كان ( زبالا ) سرق مارأيت!!
وادعى أنه له ..
ثم غادرت ذلك الممر .. وأنا أفكر .. وأفكر كثيرا .. كيف لهذه ( القيمه ) الماديه .. والقامه ( المعنويه )
أن يكونا هنا .. في قمامه .. وبعدها تمنيت أن يأتيني خبر ذلك الرجل الذي قد يأتي .. ليعيد تلك ( القيمه )
لأصحاب المدينه ( اصحابها ) فتصبح نظيفه حتى من (الشوائب) ..
ويعيد ( القيم) لأهلها بهامته .. وليس بقامته . لكي تقل القمائم ( فهي لا تنتهي ابدا )
ومن ثم تصغر ( المحرقه ) .. حتى يأتي اليوم الذي تنطفئ فيه .. و للأبد .