المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خُواء


هاني درويش ابو نمير
06-15-2009, 01:27 AM
خُواء





لنْ يَدُقَّ البابَ إلا الريحَ أو أصـــ=ـداءَ ترجيعِ انتحابٍ أو عَويلِ
يا وحيداً شاختِ الأحزانُ في عينيـ=ـيكَ تبكي ناعياً عندَ الطُّلول
دمعُكَ المنهالُ مِنْ صبر ٍ جميلِ=راحَ يروي فيكَ اشواكَ الذبولِ
عشتَ مصلوبا على أشلاءَ كانَتْ=،ذاتَ ماضٍ، حبلَ رحم ٍ ذي أصولِ
لمْ يَعُدْ إلاَّكَ والأشلاءَ، فالأنْ.=صابُ بَتَّتْ كُلَّ ذي أصلٍٍ أصيلِ
وانتشى الأزلامُ ذلاَّ مُستَبيحا=نخوةَ الهَبَّاتِ في وجه الدَّخيل
ما حناكَ الدَّهرُ، رغمَ العبءوالأز=لامِ ، والإغرابِ، والصمتِ المَهيلِ
إنَّما أُرهِقتَ حُزنا بالنَّدامى=ذاتَ ضلُّوا عن نَقاواتِ الشَّمولِ
دَولةُ الأنصابِ لن تبقى ولكن=بَعثُ هذا الشلوِ ضربُ المستحيلِ


أنتَ تدري – يارعاك الحب-ماذا=ضمَّتِ الأشلاءُ من موتٍ ذليلِ !!
آهِ يا –أدري- ونَعمَ اللَّستُ أدري،=كَمْ أرى في الجهلِ نُعمى للجَهولِ
ليسَ أعنى من معاناةِ انفِرادي=ضارِبا في الصَّحوِ تأريقا لِلَيلي
أحمِل المِشكاةَ في دربٍ تَحامَتْ=طَرْقَهُ أقدامُ خِلاَّنِ ( الخليلِ)
كيفَ عَمَّ القبحُ أدري، آهِ يا أدري،=وأدري عَجزَ إمكاني وَحَوْلي
كيفَ ما عادَ الخَزامى نَفْحُ طيبٍ=كيفَ صارَ الشوكُ بُرْداً للفصولِ
كيف جفَّ الريق من ثغر الدوالي=كيف غاضت حُمرةُ الخدِّ الاسيلِ
كيفَ صارت(كيفَ) توخي باتهامٍ=مثلَ -من اين لكم هذا – ثقيلِ
إنَّ هذا الشِّلْوُ يعنيني لأني=فيه أحيا، رغم رفضي أو قَبولي
كل هذا الموت في صمتٍ ذليلٍ=أمتي كانت ، وجيلُ القهرِ جيلي
مَنْ يَلُمْ مني شكاتي ليس يدري=كيفَ تلوي الريح اعناقَ النخيلِ

عُلا
06-15-2009, 08:11 AM
كيفَ ما عادَ الخَزامى نَفْحُ طيبٍ
كيفَ صارَ الشوكُ بُرْداً للفصولِ

كيف جفَّ الريق من ثغر الدوالي
كيف غاضت حُمرةُ الخدِّ الاسيلِ





كلّ شيءٍ أصبحَ مختلـفا
و كأنّنا ما عدنا نعرفُهُ ..
حياتنـا خاوية إلاّ من همساتٍ تذكرنا
بأنّنا ذاتَ يومٍ كنّا
و كنّا و كنّا ...




لحنٌ حزيـن
غمرنا بـِ الفراغ






كلّ التقدير



عُلا

وليد محمد هادي
06-15-2009, 11:50 AM
أشكر قلمك النابض بالشعر الحقيقي


أضفت الينا بكلماتك العطرة


شكراً سيدي







تحياتي











وليد

همس الوفا
06-15-2009, 03:59 PM
سطور رائعة ..
فيها من الكلام الجميل ..
كان لي هنا حضور ..
نترقب القادم ..
دمت بخير ..

حنان أحمد
06-20-2009, 04:15 AM
قصيده شامخه..
الريح تغنيها ولا تلوي عنقها..لأننها فوق تباريح التوجد ونداءات السقوط..

انتظر جديدك

فكتوريا الحكيم
06-23-2009, 06:58 AM
رائع ما خطته اناملك


راح اكون من المتابعين إلك

وبانتظار المزيد

هاني درويش ابو نمير
06-29-2009, 06:48 AM
كيفَ ما عادَ الخَزامى نَفْحُ طيبٍ
كيفَ صارَ الشوكُ بُرْداً للفصولِ

كيف جفَّ الريق من ثغر الدوالي
كيف غاضت حُمرةُ الخدِّ الاسيلِ





كلّ شيءٍ أصبحَ مختلـفا
و كأنّنا ما عدنا نعرفُهُ ..
حياتنـا خاوية إلاّ من همساتٍ تذكرنا
بأنّنا ذاتَ يومٍ كنّا
و كنّا و كنّا ...




لحنٌ حزيـن
غمرنا بـِ الفراغ






كلّ التقدير



عُلا











السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وشكرا من القلب يا علا
يا قطرة المطر التي روت الحروف الظامئات الى لمسة أنس
بكل احترامي وتقديري
هاني

مـريــن
06-29-2009, 08:45 AM
كَمْ أرى في الجهلِ نُعمى للجَهولِ


صدقت ..


قصيدة رائعة والله ..
كان بها فكراً مختلف ورؤى خاصه بالشاعر





آخر بيت ..
تسمّرت أمامه طويلاً قبل أن أبدأ في كتابة الرد

مَنْ يَلُمْ مني شكاتي ليس يدري
كيفَ تلوي الريح اعناقَ النخيلِ


رغم الألم والانكسار الشديدين .. في مجمل الابيات
والشكوى والتوّجد .. وهو ما يوحي بالضعف او العجز
إلا أن الشموخ والعزة والرفعة انعكست في كلمتي ( أعناق ) و ( النخيل )


كانت قفلة قوية جداً

لله درك

هاني درويش ابو نمير
07-06-2009, 05:58 AM
أشكر قلمك النابض بالشعر الحقيقي


أضفت الينا بكلماتك العطرة


شكراً سيدي







تحياتي











وليد

الأخ المحترم وليد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأهلا بكم ومرحبا دائما
أرجو أن أجدكم بالجوار دائما
وأن أكون عند حسن ظنكم
بكل احترام
هاني

لطيفه الشمري
07-08-2009, 01:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


ماقرأته كان ابداع بابهى صوره

ودي

عُلا
12-09-2009, 07:56 AM
لأجلِ الشعـر