هجر
12-07-2004, 10:56 PM
منذ ان سادت لغة العدنانيين في المنطقة العربية انتشرت بين السكان تلك اللهجات التي كانت تتكلم بها تلك القبائل واصبحت راسخة الجذور بين سكان المنطقة حتى الوقت الحاضر.
فنجد عنعنة تميم وقيس، واستنطاء سعد وهذيل، وجعجعة قضاعة، وجيم فقيم، وقاف تميم، وكشكشة تميم المتحدرة من اللهجات اليمنية.. الى غير تلك اللهجات التي تنطق بابدال الحروف بغيرها.
فمنها جيم (فقيم) وهي قلب الجيم ياء المنتشرة في بعض قرى القطيف كام الحمام والجش وسيهات وصفوى والسنابس، فهم عندما ينطقون جبل وجمل وجنوب يقولون يبل ويبل ويمل وينوب، وفقا لما نطق بها شاعر فقيم في جني وشجيرات في هذا البيت:
اذا لم يكن فيكن ظل ولا يني فابعدكن الله من شيرات
ونجد كذلك استنطاء سعد وهذيل والازد، وهي ابدال العين نونا، فينطقون (اعطى) انطى، وقد نطق بها النبي في احاديث مروية، وكذلك عنعنة تميم وقيس، وهي ابدال الالف عينا فيقولون (عجل) اي اجل (بمعنى نعم) وتاتي كشكشة تميم وهي ابدال الكاف في ضمير المخاطبة الى (شين) بصفة شائعة في مدن القطيف وقراها، فيقولون (زوجش يحبش. وابنش يطيعش) اي زوجك يحبك وابنك يطيعك، ومثلها قاف تميم، وهي عبارة عن ابدالها جيما مصرية او حرف G الانجليزية، وهي منتشرة بصورة عامة في القطيف، فيقولون كام وكعد وكال اي قام وقعد وقال، وفي ذلك يقول شاعر تميم:
ولا اكول لكدر الكوم كد نضجت ولا اكول لباب الدار مكفول
اي:
ولا اقول لقدر القوم قد نضجت ولا اقول لباب الدار مقفول
ويروي ابن القوطي في كتابه (تلخيص الادب) ان الشاعر ابن المقرب المتوفى سنة 617هـ كان يعقد القاف كافا.
تاتي لهجة كلب (الوكم والوهم) اقل انتشارا وهي كسر الهاء او الكاف في ضمير الجمع المتصل، كقولهم منكم وعنكم وبيتكم، ومنهم وبيتهم، وهي لهجة القديح والعوامية والتوبي والخويلدية وصفوى والاجام، وهناك من يفتح ضمير المتكلم المضاف اليه ويلحق بها هاء السكت كاهل سيهات حين يقولون (خاليه وعاميه) اي خالي وعمي، وهي عربية فصححى، وقد جاءت في القران الكريم (ما اغنى عني ماليه، هلك عني سلطانيه).
وهناك بعض الحروف التي ربما جاءت اليهم من مصدر غير عربي، كابدال الكاف في بعض الكلمات جيما مخففة، واعتقد انها فارسية، فهي تشبه Ch الانجليزية كقولهم (جيف وسمجة ورجية) اي كيف وسمكة وركية، وهي دارجة في لهجة اهل القطيف، ومنها ابدال الثاء فاء فيقولون (فوب وفواب وفلافه) اي ثوب وثواب وثلاثة، وكذلك ابدال الظاء ضادا والذال دالا بصورة مضطردة، كما يسود في لهجتهم الحاق الباء بعد حروف المضارعة، لتعبر عن سين التنفيس كقولهم (اباكتب وبنكتب وبتكتب وبيكتب) وكذلك كسر احرف المضارعة، وهي لهجة اسد وقيس، وهذا الى غيرها من التبديل والتغيير التي تلحق الحروف، والتي ورد بعضها في كلام العرب وسجلها علماء اللغة، ومن الملاحظ ان اللهجات في شبه الجزيرة العربية تعتبر اقرب ما تكون الى اللغة الفصحى في بنيتها وتراكيبها، واذا وجدت فيها بعض المفردات او التراكيب الشاذة التي تحتاج الى ايضاح، فهي قليلة جدا.
فمنها على سبيل المثال كلمات دارجة على السنة سكان االخليج العربي ولكن الان في طريقها الى الاندثار، ويعود الفضل في تقريب لهجتهم الى اللغة الفصحى الى عدة عوامل منها انتشار التعليم وقراءة الصحف وسماع الاذاعات وغيرها.
وكل واحد يشوف اصل لهجته تابعه الى منو :)
سلاموو
فنجد عنعنة تميم وقيس، واستنطاء سعد وهذيل، وجعجعة قضاعة، وجيم فقيم، وقاف تميم، وكشكشة تميم المتحدرة من اللهجات اليمنية.. الى غير تلك اللهجات التي تنطق بابدال الحروف بغيرها.
فمنها جيم (فقيم) وهي قلب الجيم ياء المنتشرة في بعض قرى القطيف كام الحمام والجش وسيهات وصفوى والسنابس، فهم عندما ينطقون جبل وجمل وجنوب يقولون يبل ويبل ويمل وينوب، وفقا لما نطق بها شاعر فقيم في جني وشجيرات في هذا البيت:
اذا لم يكن فيكن ظل ولا يني فابعدكن الله من شيرات
ونجد كذلك استنطاء سعد وهذيل والازد، وهي ابدال العين نونا، فينطقون (اعطى) انطى، وقد نطق بها النبي في احاديث مروية، وكذلك عنعنة تميم وقيس، وهي ابدال الالف عينا فيقولون (عجل) اي اجل (بمعنى نعم) وتاتي كشكشة تميم وهي ابدال الكاف في ضمير المخاطبة الى (شين) بصفة شائعة في مدن القطيف وقراها، فيقولون (زوجش يحبش. وابنش يطيعش) اي زوجك يحبك وابنك يطيعك، ومثلها قاف تميم، وهي عبارة عن ابدالها جيما مصرية او حرف G الانجليزية، وهي منتشرة بصورة عامة في القطيف، فيقولون كام وكعد وكال اي قام وقعد وقال، وفي ذلك يقول شاعر تميم:
ولا اكول لكدر الكوم كد نضجت ولا اكول لباب الدار مكفول
اي:
ولا اقول لقدر القوم قد نضجت ولا اقول لباب الدار مقفول
ويروي ابن القوطي في كتابه (تلخيص الادب) ان الشاعر ابن المقرب المتوفى سنة 617هـ كان يعقد القاف كافا.
تاتي لهجة كلب (الوكم والوهم) اقل انتشارا وهي كسر الهاء او الكاف في ضمير الجمع المتصل، كقولهم منكم وعنكم وبيتكم، ومنهم وبيتهم، وهي لهجة القديح والعوامية والتوبي والخويلدية وصفوى والاجام، وهناك من يفتح ضمير المتكلم المضاف اليه ويلحق بها هاء السكت كاهل سيهات حين يقولون (خاليه وعاميه) اي خالي وعمي، وهي عربية فصححى، وقد جاءت في القران الكريم (ما اغنى عني ماليه، هلك عني سلطانيه).
وهناك بعض الحروف التي ربما جاءت اليهم من مصدر غير عربي، كابدال الكاف في بعض الكلمات جيما مخففة، واعتقد انها فارسية، فهي تشبه Ch الانجليزية كقولهم (جيف وسمجة ورجية) اي كيف وسمكة وركية، وهي دارجة في لهجة اهل القطيف، ومنها ابدال الثاء فاء فيقولون (فوب وفواب وفلافه) اي ثوب وثواب وثلاثة، وكذلك ابدال الظاء ضادا والذال دالا بصورة مضطردة، كما يسود في لهجتهم الحاق الباء بعد حروف المضارعة، لتعبر عن سين التنفيس كقولهم (اباكتب وبنكتب وبتكتب وبيكتب) وكذلك كسر احرف المضارعة، وهي لهجة اسد وقيس، وهذا الى غيرها من التبديل والتغيير التي تلحق الحروف، والتي ورد بعضها في كلام العرب وسجلها علماء اللغة، ومن الملاحظ ان اللهجات في شبه الجزيرة العربية تعتبر اقرب ما تكون الى اللغة الفصحى في بنيتها وتراكيبها، واذا وجدت فيها بعض المفردات او التراكيب الشاذة التي تحتاج الى ايضاح، فهي قليلة جدا.
فمنها على سبيل المثال كلمات دارجة على السنة سكان االخليج العربي ولكن الان في طريقها الى الاندثار، ويعود الفضل في تقريب لهجتهم الى اللغة الفصحى الى عدة عوامل منها انتشار التعليم وقراءة الصحف وسماع الاذاعات وغيرها.
وكل واحد يشوف اصل لهجته تابعه الى منو :)
سلاموو