سعد الخشرمي
07-01-2009, 02:53 PM
معركةٌ حاميةُ الوطيسِ بين شعراء الفصيح وشعراء النبطي مما أدَّى إلى انشطار الذائقة الشعرية بالرغم من أن منطلقها وأساسها واحد ومقاصدها ومناهجها متوحدة متحدة ، فالشعر النبطي هو الوجه الآخر للشعر الفصيح ، أي كلاهما يكتمل نموه القواعدي والوزني والصوري وأي خلل في مقوماتهما يصبحان معاقين شعرياً ، فهما سواسية لا فرق بينهما أبداً ، وهذا مما يجعلنا نستعرض مفردة الفصيح من لسان العرب :
فصح: الفَصاحةُ: البَيان؛ فَصُحَ الرجلُ فَصاحة، فهو فَصِيح من قوم ، فُصَحاء وفِصاحٍ وفُصُحٍ؛ قال سيبويه: كسروه تكسير الاسم نحو قضيب وقُضُب ؛ وامرأَة فَصِيحةٌ من نِسوة فِصاحٍ وفَصائحَ. تقول: رجل فَصِيح وكلام فَصِيح أَي بَلِيغ ، ولسانه فَصِيح أَي طَلْقٌ . وأَفْصَحَ الرجلُ القولَ ، فلما كثر وعرف أَضمروا القول واكتفوا بالفعل مثل أَحْسَنَ وأَسْرَعَ وأَبْطَأَ ، وإِنما هو أَحْسَنَ الشيءَ وأَسرعَ العملَ، قال: وقد يجيء في الشعر في وصف العُجْم أَفْصَحَ يريد به بيان القول ، وإن كان بغير العربية؛ كقول أَبي النجم:
أَعْجَمَ في آذانِها فَصِيحا
يعني صوت الحمار انه أَعجم ، وهو في آذان الأُتُن فصيح بَيِّنٌ . وفَصُح الأَعجميُّ، بالضم فَصاحة: تكلم بالعربية وفُهِمَ عنه، وقيل: جادت لغته حتى لا يَلْحَنُ، وأَفْصَح كلامه إِفْصاحاً. وأَفْصَح: تكلم
بالفَصاحةِ؛ وكذلك الصبي؛ يقال: أَفْصَحَ الصبيُّ في مَنْطِقِه إِفْصاحاً إِذا فَهِمْتَ ما يقول في أَوّل ما يتكلم. وأَفْصَحَ الأَغْتَمُ إِذا فهمت كلامه بعد غُتْمَتِه. وأَفْصَح عن الشيء إِفصاحاً إِذا بَيَّنه وكَشَفَه. وفَصُح الرجلُ وتَفَصَّح إِذا كان عربيّ اللسان فازداد فَصاحة؛ وقيل تَفَصَّح في كلامه. وتَفاصَح: تكلَّف الفَصاحةَ. يقال: ما كان فَصِيحاً ولقد فَصُحَ فَصاحة، وهو البَيِّنُ في اللسان والبَلاغة. والتَّفَصُّحُ:
استعمال الفصاحة، وقيل: التَّشَبُّه بالفُصَحاء، وهذا نحو قولهم: التَّحَلُّم الذي هو إِظهار الحِلْم. وقيل: جميعُ الحيوان ضربان: أَعجَمُ وفَصِيح، فالفصيح كلُّ ناطق، والأَعجمُ كلُّ ما لا ينطق. وفي الحديث: غُفِر له بعدد كل فَصِيح وأَعْجَم؛ أَراد بالفصيح بني آدم، وبالأَعجم البهائم. والفَصِيحُ في اللغة: المنطلق اللسان في القول الذي يَعْرف جَيِّدَ الكلام من رديئه، وقد أَفْصَح الكلامَ وأَفْصَحَ به وأَفْصَح عن الأَمر. ويقال: أَفْصِحْ لي يا فلان ولا تُجَمْجِمْ؛ قال: والفصيح في كلام العامة المُعْرِبُ.
وأيضاً نسترض معنى النبطي :
نبط: النَّبَط: الماء الذي يَنْبُطُ من قعر البئر إِذا حُفرت، وقد نبَطَ ماؤها ينْبِطُ ويَنْبُطُ نَبْطاً ونُبوطاً. وأَنبطنا الماءَ أَي استنبطناه وانتهينا إِليه. ابن سيده: نبَطَ الرَّكِيّةَ نَبْطاً وأَنْبَطها واسْتَنْبَطها ونبّطها؛ الأَخيرة عن ابن الأَعرابي: أَماهَها. واسم الماء النُّبْطةُ والنَّبَطُ، والجمع أَنْباط ونُبوط. ونبطَ الماءُ ينْبُطُ وينْبِط نُبوطاً: نبع؛ وكل ما أُظهر، فقد أُنْبِط.
فإن النبط فهي تشبيه بلاغي للشعر النبطي أو الشائع بين الناس جميعاً كالماءِ في استنباطه من الفصيح حيث أنه هو الفصيح من عينه ، وكل شيءٍ بأصله ، فليس هناك تفرقة بين الشعر النبطي أو الفصيح فكلاهما متوازيان لا يتقاطعان في شيءٍ وإنما تقاطعا بالقسر والقوة القهرية البشرية ، لذلك لا نجد فرق بينهما .
فصح: الفَصاحةُ: البَيان؛ فَصُحَ الرجلُ فَصاحة، فهو فَصِيح من قوم ، فُصَحاء وفِصاحٍ وفُصُحٍ؛ قال سيبويه: كسروه تكسير الاسم نحو قضيب وقُضُب ؛ وامرأَة فَصِيحةٌ من نِسوة فِصاحٍ وفَصائحَ. تقول: رجل فَصِيح وكلام فَصِيح أَي بَلِيغ ، ولسانه فَصِيح أَي طَلْقٌ . وأَفْصَحَ الرجلُ القولَ ، فلما كثر وعرف أَضمروا القول واكتفوا بالفعل مثل أَحْسَنَ وأَسْرَعَ وأَبْطَأَ ، وإِنما هو أَحْسَنَ الشيءَ وأَسرعَ العملَ، قال: وقد يجيء في الشعر في وصف العُجْم أَفْصَحَ يريد به بيان القول ، وإن كان بغير العربية؛ كقول أَبي النجم:
أَعْجَمَ في آذانِها فَصِيحا
يعني صوت الحمار انه أَعجم ، وهو في آذان الأُتُن فصيح بَيِّنٌ . وفَصُح الأَعجميُّ، بالضم فَصاحة: تكلم بالعربية وفُهِمَ عنه، وقيل: جادت لغته حتى لا يَلْحَنُ، وأَفْصَح كلامه إِفْصاحاً. وأَفْصَح: تكلم
بالفَصاحةِ؛ وكذلك الصبي؛ يقال: أَفْصَحَ الصبيُّ في مَنْطِقِه إِفْصاحاً إِذا فَهِمْتَ ما يقول في أَوّل ما يتكلم. وأَفْصَحَ الأَغْتَمُ إِذا فهمت كلامه بعد غُتْمَتِه. وأَفْصَح عن الشيء إِفصاحاً إِذا بَيَّنه وكَشَفَه. وفَصُح الرجلُ وتَفَصَّح إِذا كان عربيّ اللسان فازداد فَصاحة؛ وقيل تَفَصَّح في كلامه. وتَفاصَح: تكلَّف الفَصاحةَ. يقال: ما كان فَصِيحاً ولقد فَصُحَ فَصاحة، وهو البَيِّنُ في اللسان والبَلاغة. والتَّفَصُّحُ:
استعمال الفصاحة، وقيل: التَّشَبُّه بالفُصَحاء، وهذا نحو قولهم: التَّحَلُّم الذي هو إِظهار الحِلْم. وقيل: جميعُ الحيوان ضربان: أَعجَمُ وفَصِيح، فالفصيح كلُّ ناطق، والأَعجمُ كلُّ ما لا ينطق. وفي الحديث: غُفِر له بعدد كل فَصِيح وأَعْجَم؛ أَراد بالفصيح بني آدم، وبالأَعجم البهائم. والفَصِيحُ في اللغة: المنطلق اللسان في القول الذي يَعْرف جَيِّدَ الكلام من رديئه، وقد أَفْصَح الكلامَ وأَفْصَحَ به وأَفْصَح عن الأَمر. ويقال: أَفْصِحْ لي يا فلان ولا تُجَمْجِمْ؛ قال: والفصيح في كلام العامة المُعْرِبُ.
وأيضاً نسترض معنى النبطي :
نبط: النَّبَط: الماء الذي يَنْبُطُ من قعر البئر إِذا حُفرت، وقد نبَطَ ماؤها ينْبِطُ ويَنْبُطُ نَبْطاً ونُبوطاً. وأَنبطنا الماءَ أَي استنبطناه وانتهينا إِليه. ابن سيده: نبَطَ الرَّكِيّةَ نَبْطاً وأَنْبَطها واسْتَنْبَطها ونبّطها؛ الأَخيرة عن ابن الأَعرابي: أَماهَها. واسم الماء النُّبْطةُ والنَّبَطُ، والجمع أَنْباط ونُبوط. ونبطَ الماءُ ينْبُطُ وينْبِط نُبوطاً: نبع؛ وكل ما أُظهر، فقد أُنْبِط.
فإن النبط فهي تشبيه بلاغي للشعر النبطي أو الشائع بين الناس جميعاً كالماءِ في استنباطه من الفصيح حيث أنه هو الفصيح من عينه ، وكل شيءٍ بأصله ، فليس هناك تفرقة بين الشعر النبطي أو الفصيح فكلاهما متوازيان لا يتقاطعان في شيءٍ وإنما تقاطعا بالقسر والقوة القهرية البشرية ، لذلك لا نجد فرق بينهما .