سيد الخفرات
11-24-2005, 02:58 PM
وداعا سوريا ... ليس إلى اللقاء ... ولا حتى إلى بعد حين سوريا... ولكن وداعا ... سلاما سوريا كما قالها هرقل بعد انهزامه في معركة اليرموك الفاصلة 13هـ 634م وخروجه منها (( سلامة سوريا .كوني بسلام سورية.))ـ وما أشبه الليلة بالبارحة ـ
وداعا سوريا وداع مفارق ...
وداعا سوريا ... وداعا دمشق وداعا سوق الحميدية وداعا الجامع الأموي وداعا صلاح الدين... وداعا حمص وداعا خالد بن الوليد ...وداعا حماة بنواعيرك الفريدة... وداعا ايتها اللاذقية بسواحلك الاخاذه..
نعم وداعا سوريا لا املك لك اليوم غير الوداع .. وداع المفارق المكره ... وداع العاجز المقهور المغلوب على أمره...... فغدا تلقين مصير أختك الكبرى (العراق) ...غدا يدخلك أقوام لا يدينون دينك ولا يتكلمون بلسانك... لن يدخلوك محررين بل مستعمرين... لن يدخلوك فاتحين بل غاصبين....
آآه. سوريا وداعا ... وداعا يا شامية حلوة ...وداعا يا عربية حلوة... ودعا يا إسلامية حلوة..
ودعا يا صلاح الدين ويا خالد بن الوليد.. اعذرونا ... نعم اعذرونا ... فنحن لا نحمل من اسم الرجولة إلا جهازا للتناسل ـ نكاد نستغني عنه في زمن الاستنساخ ـ ...
آه. وكأني بكما تصيحا وتشهقا علينا : إلى الصفوف إلى الخنادق إلى المنجنيقات إلى السرج السابحات ..! إيه... أي صفوف وأي خنادق فنحن لا ننتقل من مدينة إلى مدينة ولا من شارع إلى شارع إلا بجواز السفر..!!!
ولكن اعذرونا كما عذرونا من قبلكم الحسن والحسين والإمام على رضي الله عنهم في بلاد الكوفى ...فهم عرفوا بأننا لسنا سوى ضباب ينقشع ويزول ويختفي عند أول محنة ... وكم هي كبيرة وكثيرة محنِنا فقبلكم كانت فلسطين وقبلها كانت الأندلس...آه يا اندلساه ..
اعذرونا فالأمر ليس لنا ... فموالنا الخليفة باعنا يوم ولدنا لنعمل عند سادته الذين هو عبد عندهم.. وباع أرضنا لهم مقابل أمتار قلائل يجلس عليها كطفل يلعب بدميته حتى إذا كبر أخذت منه دميته..!
آه. سوريا وداعا فلن يبقى لنا منكِ سوى صوت فيروز يألم أذننا كلما سمعناه ينشد(راجعين يا هوى راجعين) راجعين؟! بل قل طالعين يا زمن طالعين... كما آلمت أذننا قولتها(بأيدينا للقدس سلامٌ).. أي سلام يا امة الكلام؟!!
ولكن سوريا عزيزتي لا تحزني فنحن جاهزون ـ كعادتنا ـ فقد أخذنا كل احتياطياتنا الدنيوية فمن احتياطياتنا الدنيوية .... فقد جهزنا شجبنا الرادع ... واستنكارنا القاطع... وبدأنا في رص الصفوف للخروج في مسيرات ومظاهرات وبدأنا نعلق الرايات ونرفع البيارق ....نعم كل هذا لأجلكِ غاليتي سوريا.... فلعل إن لم ينفع هذا سابقا فربما يجعل الله به النصر هذه المرة ونرد حاملات الطائرات والقاذفات إلى أراضيها خائبين..!!
نعم جاهزون... فقد جهزنا المنابر في المساجد وأنشئنا الجمعيات لنجمع لك التبرعات والفتات لا لأجل شراء السلاح والعتاد للذود عنك...لا... ولكن لأجل (من سيدافعوا ويستشهدوا في المداخل)) ((لأجل أطفال سيكونون بلا منازل)) لأجل السلام والاستسلام...!
ولكن ...سوريا ... عزيزتي سوريا ... عجزنا عن تجهيز شئ واحد............
عجزنا عن تجهيز بما سنجيب به رب العالمين عنك يوم الحساب؟؟؟
فأرجو مِن من كان لديه جواب أن لا يبخل علينا به لكي نكمل استعدادنا.....!!!
وداعا سوريا وداع مفارق ...
وداعا سوريا ... وداعا دمشق وداعا سوق الحميدية وداعا الجامع الأموي وداعا صلاح الدين... وداعا حمص وداعا خالد بن الوليد ...وداعا حماة بنواعيرك الفريدة... وداعا ايتها اللاذقية بسواحلك الاخاذه..
نعم وداعا سوريا لا املك لك اليوم غير الوداع .. وداع المفارق المكره ... وداع العاجز المقهور المغلوب على أمره...... فغدا تلقين مصير أختك الكبرى (العراق) ...غدا يدخلك أقوام لا يدينون دينك ولا يتكلمون بلسانك... لن يدخلوك محررين بل مستعمرين... لن يدخلوك فاتحين بل غاصبين....
آآه. سوريا وداعا ... وداعا يا شامية حلوة ...وداعا يا عربية حلوة... ودعا يا إسلامية حلوة..
ودعا يا صلاح الدين ويا خالد بن الوليد.. اعذرونا ... نعم اعذرونا ... فنحن لا نحمل من اسم الرجولة إلا جهازا للتناسل ـ نكاد نستغني عنه في زمن الاستنساخ ـ ...
آه. وكأني بكما تصيحا وتشهقا علينا : إلى الصفوف إلى الخنادق إلى المنجنيقات إلى السرج السابحات ..! إيه... أي صفوف وأي خنادق فنحن لا ننتقل من مدينة إلى مدينة ولا من شارع إلى شارع إلا بجواز السفر..!!!
ولكن اعذرونا كما عذرونا من قبلكم الحسن والحسين والإمام على رضي الله عنهم في بلاد الكوفى ...فهم عرفوا بأننا لسنا سوى ضباب ينقشع ويزول ويختفي عند أول محنة ... وكم هي كبيرة وكثيرة محنِنا فقبلكم كانت فلسطين وقبلها كانت الأندلس...آه يا اندلساه ..
اعذرونا فالأمر ليس لنا ... فموالنا الخليفة باعنا يوم ولدنا لنعمل عند سادته الذين هو عبد عندهم.. وباع أرضنا لهم مقابل أمتار قلائل يجلس عليها كطفل يلعب بدميته حتى إذا كبر أخذت منه دميته..!
آه. سوريا وداعا فلن يبقى لنا منكِ سوى صوت فيروز يألم أذننا كلما سمعناه ينشد(راجعين يا هوى راجعين) راجعين؟! بل قل طالعين يا زمن طالعين... كما آلمت أذننا قولتها(بأيدينا للقدس سلامٌ).. أي سلام يا امة الكلام؟!!
ولكن سوريا عزيزتي لا تحزني فنحن جاهزون ـ كعادتنا ـ فقد أخذنا كل احتياطياتنا الدنيوية فمن احتياطياتنا الدنيوية .... فقد جهزنا شجبنا الرادع ... واستنكارنا القاطع... وبدأنا في رص الصفوف للخروج في مسيرات ومظاهرات وبدأنا نعلق الرايات ونرفع البيارق ....نعم كل هذا لأجلكِ غاليتي سوريا.... فلعل إن لم ينفع هذا سابقا فربما يجعل الله به النصر هذه المرة ونرد حاملات الطائرات والقاذفات إلى أراضيها خائبين..!!
نعم جاهزون... فقد جهزنا المنابر في المساجد وأنشئنا الجمعيات لنجمع لك التبرعات والفتات لا لأجل شراء السلاح والعتاد للذود عنك...لا... ولكن لأجل (من سيدافعوا ويستشهدوا في المداخل)) ((لأجل أطفال سيكونون بلا منازل)) لأجل السلام والاستسلام...!
ولكن ...سوريا ... عزيزتي سوريا ... عجزنا عن تجهيز شئ واحد............
عجزنا عن تجهيز بما سنجيب به رب العالمين عنك يوم الحساب؟؟؟
فأرجو مِن من كان لديه جواب أن لا يبخل علينا به لكي نكمل استعدادنا.....!!!