قلب الليل
08-01-2006, 08:42 PM
أحاديثه من البمب إلى البتاع
اتهامات فى الشارع لمبارك بالانحياز إلى إسرائيل ضد حزب الله
اعتاد الرئيس حسنى مبارك إطلاق تصريحات فى أوقات الأزمات التى تواجه الأمة العربية تثير غضب الناس من المحيط إلى الخليج، وفى كل حادثة ذات دلالة لا يترك لنا فرصة للتأمل أو حتى الفرح فى لحظات تدك فيها حصون الكيان الصهيوني.
ولم تكن سابقة البتاع هى الأولى ولن تكون الأخيرة فيما يبدو! لقد اندفع الرئيس أثناء الغزو الأمريكى للعراق حين أطلق صدام حسين صواريخه على تل أبيب ووصفها بالبمب للتهوين من شأنها والحد من اندفاع الناس نحو تأييد ما فعله صدام، وفى الوقت ذاته لم نسمع صوت الرئيس مبارك حين قتلت إسرائيل مصريين على الحدود المصرية الفلسطينية وكأن الأمر لا يعنيه فى شيء!!.
فى الأيام الماضية قال مبارك فى تصريحات لرؤساء تحرير الصحف المصرية فى رحلة العودة من زيارته إلى السعودية إن من يطالبون بدخول مصر الحرب دفاعا عن لبنان أو حزب الله لا يدركون أن زمن المغامرات الخارجية قد انتهي، وزاد أن المجتمع الدولى يصر على إعادة ترسيم مزارع شبعا لإجبار حزب الله على نزع سلاحه.
وكان الرئيس قد تناول الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان بالقول دى خسارة كبيرة، خسارة لإسرائيل للبتاع ده والبتاع ده هو بالطبع حزب الله وكأن تجاهل المقاتلين البواسل سوف ينتقص من عملياتهم البطولية، ولعله شرفا كبيرا ألا يأتى ذكرهم على لسان الرئيس المصرى حسنى مبارك.
كما أتحفنا الرئيس من قبل بأسلوبه الفريد من نوعه، فى وصلة هجوم على الشيعة فى العراق أثناء حوار تليفزيونى بقناة العربية فى أبريل الماضي، واتهمهم بالولاء لإيران ما أثار غضب الشيعة والسنة معا. ولم يكن هناك مبرر لهذا الهجوم الذى تناقلته وسائل الإعلام العربية والأجنبية.
والغريب أن الرئيس الذى أجرى ومازال اتصالات مع إيهود أولمرت رئيس وزراء الكيان، وصف رئيس الوزراء السابق الإرهابى ارييل شارون بأنه السياسى الإسرائيلى الوحيد القادر على تحقيق السلام مع الفلسطينين.
وقال فى حوار مع صحيفة إسبانية شارون من بين كل السياسيين الذين لديهم القدرة على اتخاذ قرارات صعبة والالتزام بما يقوله وتنفيذه.
وزاد: أعتقد أن شارون جاد فى جهوده لتحقيق السلام، ترك حزبه لتشكيل حزب آخر أكثر وسطية مدفوعا بغضبه من المواقف المتصلبة لحزبه فى عملية السلام.
واللافت أن تصريحات الرئيس العفوية دائما تثير الزوابع، أما خطبه المكتوبة فهى طيلة 52 عاما يعاد إنتاجها وتكاد نفس المفردات والجمل والأرقام مع التفاوت مستخدمة فى جميع خطبه التى تحمل عنوانا لهذه المرحلة التى تاهت فيها مصر ولم تعد حتى الآن.
سعيد السويركي
جريدة العربي الناصرية المصرية
30 يوليو 2006
اتهامات فى الشارع لمبارك بالانحياز إلى إسرائيل ضد حزب الله
اعتاد الرئيس حسنى مبارك إطلاق تصريحات فى أوقات الأزمات التى تواجه الأمة العربية تثير غضب الناس من المحيط إلى الخليج، وفى كل حادثة ذات دلالة لا يترك لنا فرصة للتأمل أو حتى الفرح فى لحظات تدك فيها حصون الكيان الصهيوني.
ولم تكن سابقة البتاع هى الأولى ولن تكون الأخيرة فيما يبدو! لقد اندفع الرئيس أثناء الغزو الأمريكى للعراق حين أطلق صدام حسين صواريخه على تل أبيب ووصفها بالبمب للتهوين من شأنها والحد من اندفاع الناس نحو تأييد ما فعله صدام، وفى الوقت ذاته لم نسمع صوت الرئيس مبارك حين قتلت إسرائيل مصريين على الحدود المصرية الفلسطينية وكأن الأمر لا يعنيه فى شيء!!.
فى الأيام الماضية قال مبارك فى تصريحات لرؤساء تحرير الصحف المصرية فى رحلة العودة من زيارته إلى السعودية إن من يطالبون بدخول مصر الحرب دفاعا عن لبنان أو حزب الله لا يدركون أن زمن المغامرات الخارجية قد انتهي، وزاد أن المجتمع الدولى يصر على إعادة ترسيم مزارع شبعا لإجبار حزب الله على نزع سلاحه.
وكان الرئيس قد تناول الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان بالقول دى خسارة كبيرة، خسارة لإسرائيل للبتاع ده والبتاع ده هو بالطبع حزب الله وكأن تجاهل المقاتلين البواسل سوف ينتقص من عملياتهم البطولية، ولعله شرفا كبيرا ألا يأتى ذكرهم على لسان الرئيس المصرى حسنى مبارك.
كما أتحفنا الرئيس من قبل بأسلوبه الفريد من نوعه، فى وصلة هجوم على الشيعة فى العراق أثناء حوار تليفزيونى بقناة العربية فى أبريل الماضي، واتهمهم بالولاء لإيران ما أثار غضب الشيعة والسنة معا. ولم يكن هناك مبرر لهذا الهجوم الذى تناقلته وسائل الإعلام العربية والأجنبية.
والغريب أن الرئيس الذى أجرى ومازال اتصالات مع إيهود أولمرت رئيس وزراء الكيان، وصف رئيس الوزراء السابق الإرهابى ارييل شارون بأنه السياسى الإسرائيلى الوحيد القادر على تحقيق السلام مع الفلسطينين.
وقال فى حوار مع صحيفة إسبانية شارون من بين كل السياسيين الذين لديهم القدرة على اتخاذ قرارات صعبة والالتزام بما يقوله وتنفيذه.
وزاد: أعتقد أن شارون جاد فى جهوده لتحقيق السلام، ترك حزبه لتشكيل حزب آخر أكثر وسطية مدفوعا بغضبه من المواقف المتصلبة لحزبه فى عملية السلام.
واللافت أن تصريحات الرئيس العفوية دائما تثير الزوابع، أما خطبه المكتوبة فهى طيلة 52 عاما يعاد إنتاجها وتكاد نفس المفردات والجمل والأرقام مع التفاوت مستخدمة فى جميع خطبه التى تحمل عنوانا لهذه المرحلة التى تاهت فيها مصر ولم تعد حتى الآن.
سعيد السويركي
جريدة العربي الناصرية المصرية
30 يوليو 2006