أمى فلسطين لا تبكى
08-03-2006, 10:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
& إذا .. على الفكر ان يمشي وراء جحافل القوة او يرتبط بمقياس خطواتها على الارض و من لا يرتهن لهذا القول الذي بات اليوم اشبه بالقانون يصبح فى خانة الاتهام على انه ضد العدالة الانسانية و الديمقراطية و مع الارهاب .
سيسجل التاريخ هذه الفترة التى يعيشها هذه الايام بانها مرحلة سيطرة للاقوى و تفتيت لعزة العرب ما داموا على حالهم الذي هم فيه و فتك لاى فوة اسلامية تود النهوض لاعلاء راية الاسلام
و لاشد ما صدمت لقراءته مقولة تتحدث عن الارهاب و هم يوجهون اصابع الاتهام باتجاهنا نحن و يعلنون ان اولمرت هو رجل سلام & لا ادرى لربما هذا صحيح بمنظور عيونهم هم ولكن احببت ان ارد ان الاسرائيليين و خاصة شارون و شريكه النازى اولمرت انهم ان استطاعوا ان يخدعوا العالم فانهم لن يستطيعوا خداع انفسهم او يرتدوا ثوب الراهب و هم القتلة و كذلك بوش الامريكى قد يستطيع خداع العالم و لكنه لا يستطيع ان يقنعنا بانه رجل يسعى الى الرؤيا الموعودة التى وعدنا بها للسلام و هو الذى يفتح ملفات صراع و لا يغلقها فبالامس افغانستان و البارحة العراق و الان لبنان و غدا ستكون ايران و سوريا و السعودية و ليبيا و السودان ....
و لم يغلق حتى الان بابا فتحه او حل مشكلة افتعلها فهو يتبنى الارهاب و هذا جيد و نحن معه و لكن ليحدد اولا مفهوم للارهاب الا اذا كان كل من يعارض رايه ارهابي و هذا الظاهر لذلك ربما اختار اقصر الطرق الى الهاوية و هى تتمثل ( من ليس معى فهو ضدى ) و لذلك فهو الذى يفتح الملفات و الصراعات على مصارعها و لا يجد مفاتيح لاغلاقها ابدا فهو فتح ملف الارهاب و لم يغلقه و هو فتح ملف العراق و لبنان و فلسطين من قبل و لا يود غلقها ابدا لانه ببساطة حلم برؤيا قد تتحق او لا تتحقق ابدا و نحن قبضنا الامر على محمل الجد من قبل و اعترفنا بخارطة الطريق و فقدنا الطريق فى حين ان اسرائيل تسرق الخارطة و تسرق الطريق فى فلسطين و تمتد الى لبنان الان و لا يدرج بوش على اى خارطة و عن اى طريق يتحدث ؟؟؟؟؟؟؟؟
الا اذا كان نبيا او مرسلا سيتم العدالة فى غابة الوحوش
لكن يا ترى .. من هو الوحش الاكبر ؟؟؟؟؟
احببت ان اشارك بفكرى و بموضوع من فكرى و بقلمى سطرته كى اضعه ليكون اول ما حاولت كتابته بنفسي انا و ارجو ان اكون قد استطعت ايصال ما اصبو اليه من خلا ل هذا الموضوع البسيط ..
( و الله معنا و هو ولى التوفيق )
مع تحياتى * امى فلسطين *
& إذا .. على الفكر ان يمشي وراء جحافل القوة او يرتبط بمقياس خطواتها على الارض و من لا يرتهن لهذا القول الذي بات اليوم اشبه بالقانون يصبح فى خانة الاتهام على انه ضد العدالة الانسانية و الديمقراطية و مع الارهاب .
سيسجل التاريخ هذه الفترة التى يعيشها هذه الايام بانها مرحلة سيطرة للاقوى و تفتيت لعزة العرب ما داموا على حالهم الذي هم فيه و فتك لاى فوة اسلامية تود النهوض لاعلاء راية الاسلام
و لاشد ما صدمت لقراءته مقولة تتحدث عن الارهاب و هم يوجهون اصابع الاتهام باتجاهنا نحن و يعلنون ان اولمرت هو رجل سلام & لا ادرى لربما هذا صحيح بمنظور عيونهم هم ولكن احببت ان ارد ان الاسرائيليين و خاصة شارون و شريكه النازى اولمرت انهم ان استطاعوا ان يخدعوا العالم فانهم لن يستطيعوا خداع انفسهم او يرتدوا ثوب الراهب و هم القتلة و كذلك بوش الامريكى قد يستطيع خداع العالم و لكنه لا يستطيع ان يقنعنا بانه رجل يسعى الى الرؤيا الموعودة التى وعدنا بها للسلام و هو الذى يفتح ملفات صراع و لا يغلقها فبالامس افغانستان و البارحة العراق و الان لبنان و غدا ستكون ايران و سوريا و السعودية و ليبيا و السودان ....
و لم يغلق حتى الان بابا فتحه او حل مشكلة افتعلها فهو يتبنى الارهاب و هذا جيد و نحن معه و لكن ليحدد اولا مفهوم للارهاب الا اذا كان كل من يعارض رايه ارهابي و هذا الظاهر لذلك ربما اختار اقصر الطرق الى الهاوية و هى تتمثل ( من ليس معى فهو ضدى ) و لذلك فهو الذى يفتح الملفات و الصراعات على مصارعها و لا يجد مفاتيح لاغلاقها ابدا فهو فتح ملف الارهاب و لم يغلقه و هو فتح ملف العراق و لبنان و فلسطين من قبل و لا يود غلقها ابدا لانه ببساطة حلم برؤيا قد تتحق او لا تتحقق ابدا و نحن قبضنا الامر على محمل الجد من قبل و اعترفنا بخارطة الطريق و فقدنا الطريق فى حين ان اسرائيل تسرق الخارطة و تسرق الطريق فى فلسطين و تمتد الى لبنان الان و لا يدرج بوش على اى خارطة و عن اى طريق يتحدث ؟؟؟؟؟؟؟؟
الا اذا كان نبيا او مرسلا سيتم العدالة فى غابة الوحوش
لكن يا ترى .. من هو الوحش الاكبر ؟؟؟؟؟
احببت ان اشارك بفكرى و بموضوع من فكرى و بقلمى سطرته كى اضعه ليكون اول ما حاولت كتابته بنفسي انا و ارجو ان اكون قد استطعت ايصال ما اصبو اليه من خلا ل هذا الموضوع البسيط ..
( و الله معنا و هو ولى التوفيق )
مع تحياتى * امى فلسطين *