قلب الاسد
11-06-2006, 10:31 PM
عمر المختار يرحمه الله\ الرئيس صدام حسين نصره الله
بَكَتِ القيودُ على يديِّكَ........
إلى صدَّام حسين .... دون منازع...
..
وَوَقـَفـْتَ كالجَـبَـل ِالأشـَـــمِّ مُعَانِـدَا= قـدْ كـنـتَ صقـراً والقضاة ُطرائـِدَا
قدْ كنتَ حَـشْــدَاً رغـمَ أنـَّـكَ واحــدٌ=وهُمُ الحُشودُ ، غدوا أمامَكَ واحِدَا
إنَّ الأسـودَ ، طـلـيـقــة ًوحـبـيـسة ً=لهــا هـيـبـة ٌتـَدَعُ القلوب جَوامـــِدَا
لمْ تُـنـْقـِص ِالأسَـدَ القيودُ ، ولمْ تُزدْ= حُــرِّيـِّـة ٌ، فــأراً ذلـيــلاً شـَـــــاردَا
* * *
وَوَقـفـتَ كالجبل ِالأشمِّ وليسَ من=طبع ِالجـبـال ِبـأنْ تكـونَ خــوامِـدَا
قفصُ الحديدِ وأنتَ في قـُضْـبَانِـهِ=مُـتـأمِّـلٌ ،، لـَعَـنَ الزمَـانَ الجَـاحِـــدَا
قدْ كانَ جُرحُكَ في ظهور الواقفيـنَ=النـَّـاظــريـنَ إليـكَ سَوْطاً جَالـِدَا
هُمْ يَحْسِدُونكَ كيفَ مثلُكَ صامِدٌ!!=وَمَتى أبـَا الشـُهــداءِ لمْ تَكُ صَامِدَا
مِن بَعْدِ كَفـِّيـكَ السُـيـوفُ ذليــلة ٌ=ليـسَـتْ تُـطـَاوعُ سَـاحِـبـَاً أو غامِــدَا
والخيلُ تبكي فارسا ًما صادفـتْ=كـمـثـيـلـهِ مُـتـَجـحِّـفـِلاً ومُـجـاهـــِـدَا
يَطأ ُالمصاعِبَ فهي غـُبْرة ُنعـلهِ=ويـَعَـافـهُـنَ على التُـرَابِ رَوَاكــِـــدَا
إنَّ السَّـلاسِـلَ إنْ رَآهـــــــَا خـَانـِــعٌ=قـَيـْدَا ً، رَآهَـا الثائـــــرُونَ قـَلائِــــدَا
* * *
وَوَقـفـتَ كالجَبَل ِالأشَمِّ ويَا لهَـــــــا=مِن وَقـفـةٍ تـَرَكَـــتْ عِـدَاكَ حَوَاسِدَا
لسْـنـَا نـُفـَاجَـأ ُمن دَويـِّـكَ مـــــَاردِاً=فـلـقـدْ عَـهــِدْنــَاكَ الدَويَّ المـَـــاردَا
كانَ القضاة ُبهَا الفريسة َأثـخـنـِتْ=فـزَعَـاً ، وكـنتَ بها المُغيرَ الصَّائِدَا
هُمْ دَاخِلَ الأقفاص ِتلكَ وإنْ يَـكــُونوا= الخارجيـنَ الأبعــديـنَ رَوَاصـِدَا
قدْ كانَ واحِـدُهُـمْ يَـلوذ ُبـنـفســـــهِ=أنــَّى التـفـتَّ إليــهِ صـَـقــرَاً حَـــاردَا
فمِنَ البطولةِ أنْ تـكـــونَ مُــقـيَّـدَاً=قـيــدٌ كـهـذا القـيــدِ يـَبْـقى خـَالـِـــــدَا
* * *
وَوَقـفـتَ كالجَـبـل ِالأشـــــمِّ فمَا رَآى=الرَّائـي حَـبـيـسَـاً مُـسْـتَـفـَزّاً وَاقِـــــدَا
فـإذا جـلسـتَ جـلستَ أفقـَاً بارقـــــاً=وإذا وقـفتَ وقـفتَ عَصْــفاً رَاعِــــدَا
مــا ضِـقتَ بالأحْمَال ِوهي ثـقـيلــة ٌ=قـدْ كـنـتَ بالجَـسَـدِ المُـكـَابر ِزاهِــــدَا
كــانـتْ عَوادي الدَّهر حولكَ حُشَّداً=قـارَعْـتــَهُــنَ نـــَوازلا ًوصَـوَاعِـــــدَا
كــنــتَ الصَّـبورَ المُستجيرَ بـربِّـــهِ=والمُـسـتـعـيـنَ بـهِ حَســيـراً سـَاهِــدَا
أيـقـنــتَ أنَّ الدَّربَ وهيَ طـــويـلة ٌ=زَرَعَـــتْ ثــَرَاهَا المُـسـْـتـَفـزَّ مَكَائِدَا
إنَّ الشَّـــدائِــدَ إنْ سَهـلنَ فسمِّــها=مَـا شِـــــئــتَ إلاَّ أنْ يـَكُـنَ شـَدَائـِـدَا
* * *
بـكـتِ القـيودُ على يَديكَ خَجُولــة ً=إذ كـيـفَ قـــيـَّدتِ الشُجَاعَ المَاجدَا
وَيـَدُ الجَبَـان طليقة ٌويحَ الرَّذائل=كيفَ صِرنَ على الزمــــَان مَحَامِدَا
ألجُـرحُ سَيفاً صَارَ فيكَ ومُرتقىً=والغيظ ُكـفـَّاً صـَارَ فـيـكَ وسـَاعِــدَا
حـَاكَـــمْـتـَهُمْ أنـْتَ الذي بـدويــِّـهِ=أتعبـتَ مَنْ يـرجو لحَاقــَكَ جَــــاهِـدَا
كــنــتَ العـراقَ بطولة ًلا تنحـني=أبـداً وإنْ كـنـتَ الجَريـحَ الفــاقـــــِدَا
يـا مَـنْ فـقدتَ بَنيكَ لسْتَ بآسـِفٍ=فالأرضُ أغلى من بنيكَ مَـقــاصـــِدَا
مـهـمَا تـكُـنْ جَـلِـدَاً فـأنـــَّكَ وَالـِـدٌ=والدمعُ يَعْرفُ كيفَ يـُغـري الوَالـــِدَا
إنِّي لأعْـجـَبُ مـن ربـَاطــةِ فاقِــدٍ=أكــتــافـــُهُ هــذي وتــِلــكَ تَـســَـانـَــدَا
لـَجـَمَ الدمـوعَ بـعـيـِّنـهِ لـكــــنـَّــهُ=أبْقى عـلى دَمْــع ِالأضــــَالع ِعَــامـِـدَا
للهِ دَرُّكَ مــن أبٍ مُـتَــصـَــــــــبِّرٍ=أبـكـتْ أبُــوَّتـــُـهُ الحَـــديـدَ الجـَـــامــِدَا
ولِـمَ التَـعَـجّـبُ مـَـا لديكَ أعِـــزَّة ٌ=بـَعـدَ العراق أقـــَاربـَـــاً وأبــــــَـاعِـــدَا
* * *
ووقـَفـتَ كالجَـبَــل ِالأشــمِّ مُكَابرَاً=كـنـــتَ الفــراتَ جَـــــدَاولاً وَرَوافـِــدَا
كُـنـْتَ العِرَاقَ المُسْتَـفزَّ بمَا لـــــهُ=مِن غيـظِ جُــرْح ٍلا يـَطــيــقُ كَــمـَائـــِدَا
هـَـا أنــتَ مـُتــَّهَـــمٌ لأنـَّـكَ لمْ تكنْ=يـَوْمَـــا ًمِنَ الأيــــــَّـام ِرَقـْـمـَا ًزائـــِــدَا
هـــــَـا أنـتَ مُتـَّهَـمٌ لأنـَّــكَ وَاثـِـبٌ=سـَتــُخـيـفُ سَطوتـُهُ الزمـَانَ الفاسِــدَا
قدْ حَاكَمُوكَ وَهُمْ عُرَاة ٌفاخْلعَـــنْ=دمَـكَ اللّـَظـى ثـوبــا ًعليهمْ شاهِـــــدَا
مـرَّتْ ثــلاثٌ داجــيـاتٌ والدِّمــــا=كــانـــتْ وتبـقى تســتجيرُ حواشِــــدَا
وتعملقَ الأقزامُ ، سابقَ راكــــعٌ=فوقَ البســــاطيل المـقـيتةِ ساجــــــدَا
فَاحـْمـِلْ فـوانيسَ البطـــــولةِ إنَّهُ=زمـَنٌ بـُطـونُ دُجــــــَاهُ صِرنَ ولائــِدَا
أأسِفتَ (وَالشَّعْبُ العَظيمُ) مُهَادن=والشــَّـوكُ أدْمـَى فـيـهِ جَـفــْنــا ًرَاقِــدَا
القــَادِمُونَ لـهُ سَـيـَحـْمــَدُ حُكْمَهُمْ=فـيْ كـــُلِّ حَــــــال ٍسَوفَ يبقى حَامِــدَا
صـَبْرَا ًعـَليهِ ولا تُعَجِّلْ خطـــــوَهُ=فـالـدَّرْبُ مـَا زالـتْ تــَجـُـودُ مـَكــَـائــِدَا
أليـَوْمَ قـدْ سـَـمَّى نِظامَكَ بَائِــــــدَاً=وغـَـدَا ًيُــسـَـمـِّيـهـــمْ نِـظـَـامَـا ًبَائـِــــدَا
إلاَّ الذي خاضَ المَخاضَ بجرحهِ=مُـتـدرعـَاً بــدمــــــائــــهِ ومـُكـــــابـــدا
شدَّ الفراتَ على يــديــــهِ مُكابراً=وطـوى عـنانَ الموتِ حُـــرَّا ًصَـــامِدَا
وَعَــلا جـبـيـنـا ًواستثارَ مُروءة ً=وســــمـــا عـزيــزا ًواستشاط َمُجالِـــدَا
ومشى لميـتـتـهِ فأفرحَ آمِـــــــلا ً=وسعــى لـجـنـــَّتـهِ فأحـــزنَ حَـاسِـــــدَا
فبمثل ذا يسمو العراقُ بمثل ذا=يـحـيـا عـظــيـمــاً مُســـــتضاءً خالــــدا
صبراً أبا الشــــهداءِ إنكَ في غـدٍ=سـتــرى العـراقـيـيـن صـــوتاً راعـــدا
هو وعدُ ربِّكَ إنَّ ربَّكَ صـــــادقٌ=مـا كــانَ وعــدُ الله إلاَّ نـافــــــــــــــــدا
*
بَكَتِ القيودُ على يديِّكَ........
إلى صدَّام حسين .... دون منازع...
..
وَوَقـَفـْتَ كالجَـبَـل ِالأشـَـــمِّ مُعَانِـدَا= قـدْ كـنـتَ صقـراً والقضاة ُطرائـِدَا
قدْ كنتَ حَـشْــدَاً رغـمَ أنـَّـكَ واحــدٌ=وهُمُ الحُشودُ ، غدوا أمامَكَ واحِدَا
إنَّ الأسـودَ ، طـلـيـقــة ًوحـبـيـسة ً=لهــا هـيـبـة ٌتـَدَعُ القلوب جَوامـــِدَا
لمْ تُـنـْقـِص ِالأسَـدَ القيودُ ، ولمْ تُزدْ= حُــرِّيـِّـة ٌ، فــأراً ذلـيــلاً شـَـــــاردَا
* * *
وَوَقـفـتَ كالجبل ِالأشمِّ وليسَ من=طبع ِالجـبـال ِبـأنْ تكـونَ خــوامِـدَا
قفصُ الحديدِ وأنتَ في قـُضْـبَانِـهِ=مُـتـأمِّـلٌ ،، لـَعَـنَ الزمَـانَ الجَـاحِـــدَا
قدْ كانَ جُرحُكَ في ظهور الواقفيـنَ=النـَّـاظــريـنَ إليـكَ سَوْطاً جَالـِدَا
هُمْ يَحْسِدُونكَ كيفَ مثلُكَ صامِدٌ!!=وَمَتى أبـَا الشـُهــداءِ لمْ تَكُ صَامِدَا
مِن بَعْدِ كَفـِّيـكَ السُـيـوفُ ذليــلة ٌ=ليـسَـتْ تُـطـَاوعُ سَـاحِـبـَاً أو غامِــدَا
والخيلُ تبكي فارسا ًما صادفـتْ=كـمـثـيـلـهِ مُـتـَجـحِّـفـِلاً ومُـجـاهـــِـدَا
يَطأ ُالمصاعِبَ فهي غـُبْرة ُنعـلهِ=ويـَعَـافـهُـنَ على التُـرَابِ رَوَاكــِـــدَا
إنَّ السَّـلاسِـلَ إنْ رَآهـــــــَا خـَانـِــعٌ=قـَيـْدَا ً، رَآهَـا الثائـــــرُونَ قـَلائِــــدَا
* * *
وَوَقـفـتَ كالجَبَل ِالأشَمِّ ويَا لهَـــــــا=مِن وَقـفـةٍ تـَرَكَـــتْ عِـدَاكَ حَوَاسِدَا
لسْـنـَا نـُفـَاجَـأ ُمن دَويـِّـكَ مـــــَاردِاً=فـلـقـدْ عَـهــِدْنــَاكَ الدَويَّ المـَـــاردَا
كانَ القضاة ُبهَا الفريسة َأثـخـنـِتْ=فـزَعَـاً ، وكـنتَ بها المُغيرَ الصَّائِدَا
هُمْ دَاخِلَ الأقفاص ِتلكَ وإنْ يَـكــُونوا= الخارجيـنَ الأبعــديـنَ رَوَاصـِدَا
قدْ كانَ واحِـدُهُـمْ يَـلوذ ُبـنـفســـــهِ=أنــَّى التـفـتَّ إليــهِ صـَـقــرَاً حَـــاردَا
فمِنَ البطولةِ أنْ تـكـــونَ مُــقـيَّـدَاً=قـيــدٌ كـهـذا القـيــدِ يـَبْـقى خـَالـِـــــدَا
* * *
وَوَقـفـتَ كالجَـبـل ِالأشـــــمِّ فمَا رَآى=الرَّائـي حَـبـيـسَـاً مُـسْـتَـفـَزّاً وَاقِـــــدَا
فـإذا جـلسـتَ جـلستَ أفقـَاً بارقـــــاً=وإذا وقـفتَ وقـفتَ عَصْــفاً رَاعِــــدَا
مــا ضِـقتَ بالأحْمَال ِوهي ثـقـيلــة ٌ=قـدْ كـنـتَ بالجَـسَـدِ المُـكـَابر ِزاهِــــدَا
كــانـتْ عَوادي الدَّهر حولكَ حُشَّداً=قـارَعْـتــَهُــنَ نـــَوازلا ًوصَـوَاعِـــــدَا
كــنــتَ الصَّـبورَ المُستجيرَ بـربِّـــهِ=والمُـسـتـعـيـنَ بـهِ حَســيـراً سـَاهِــدَا
أيـقـنــتَ أنَّ الدَّربَ وهيَ طـــويـلة ٌ=زَرَعَـــتْ ثــَرَاهَا المُـسـْـتـَفـزَّ مَكَائِدَا
إنَّ الشَّـــدائِــدَ إنْ سَهـلنَ فسمِّــها=مَـا شِـــــئــتَ إلاَّ أنْ يـَكُـنَ شـَدَائـِـدَا
* * *
بـكـتِ القـيودُ على يَديكَ خَجُولــة ً=إذ كـيـفَ قـــيـَّدتِ الشُجَاعَ المَاجدَا
وَيـَدُ الجَبَـان طليقة ٌويحَ الرَّذائل=كيفَ صِرنَ على الزمــــَان مَحَامِدَا
ألجُـرحُ سَيفاً صَارَ فيكَ ومُرتقىً=والغيظ ُكـفـَّاً صـَارَ فـيـكَ وسـَاعِــدَا
حـَاكَـــمْـتـَهُمْ أنـْتَ الذي بـدويــِّـهِ=أتعبـتَ مَنْ يـرجو لحَاقــَكَ جَــــاهِـدَا
كــنــتَ العـراقَ بطولة ًلا تنحـني=أبـداً وإنْ كـنـتَ الجَريـحَ الفــاقـــــِدَا
يـا مَـنْ فـقدتَ بَنيكَ لسْتَ بآسـِفٍ=فالأرضُ أغلى من بنيكَ مَـقــاصـــِدَا
مـهـمَا تـكُـنْ جَـلِـدَاً فـأنـــَّكَ وَالـِـدٌ=والدمعُ يَعْرفُ كيفَ يـُغـري الوَالـــِدَا
إنِّي لأعْـجـَبُ مـن ربـَاطــةِ فاقِــدٍ=أكــتــافـــُهُ هــذي وتــِلــكَ تَـســَـانـَــدَا
لـَجـَمَ الدمـوعَ بـعـيـِّنـهِ لـكــــنـَّــهُ=أبْقى عـلى دَمْــع ِالأضــــَالع ِعَــامـِـدَا
للهِ دَرُّكَ مــن أبٍ مُـتَــصـَــــــــبِّرٍ=أبـكـتْ أبُــوَّتـــُـهُ الحَـــديـدَ الجـَـــامــِدَا
ولِـمَ التَـعَـجّـبُ مـَـا لديكَ أعِـــزَّة ٌ=بـَعـدَ العراق أقـــَاربـَـــاً وأبــــــَـاعِـــدَا
* * *
ووقـَفـتَ كالجَـبَــل ِالأشــمِّ مُكَابرَاً=كـنـــتَ الفــراتَ جَـــــدَاولاً وَرَوافـِــدَا
كُـنـْتَ العِرَاقَ المُسْتَـفزَّ بمَا لـــــهُ=مِن غيـظِ جُــرْح ٍلا يـَطــيــقُ كَــمـَائـــِدَا
هـَـا أنــتَ مـُتــَّهَـــمٌ لأنـَّـكَ لمْ تكنْ=يـَوْمَـــا ًمِنَ الأيــــــَّـام ِرَقـْـمـَا ًزائـــِــدَا
هـــــَـا أنـتَ مُتـَّهَـمٌ لأنـَّــكَ وَاثـِـبٌ=سـَتــُخـيـفُ سَطوتـُهُ الزمـَانَ الفاسِــدَا
قدْ حَاكَمُوكَ وَهُمْ عُرَاة ٌفاخْلعَـــنْ=دمَـكَ اللّـَظـى ثـوبــا ًعليهمْ شاهِـــــدَا
مـرَّتْ ثــلاثٌ داجــيـاتٌ والدِّمــــا=كــانـــتْ وتبـقى تســتجيرُ حواشِــــدَا
وتعملقَ الأقزامُ ، سابقَ راكــــعٌ=فوقَ البســــاطيل المـقـيتةِ ساجــــــدَا
فَاحـْمـِلْ فـوانيسَ البطـــــولةِ إنَّهُ=زمـَنٌ بـُطـونُ دُجــــــَاهُ صِرنَ ولائــِدَا
أأسِفتَ (وَالشَّعْبُ العَظيمُ) مُهَادن=والشــَّـوكُ أدْمـَى فـيـهِ جَـفــْنــا ًرَاقِــدَا
القــَادِمُونَ لـهُ سَـيـَحـْمــَدُ حُكْمَهُمْ=فـيْ كـــُلِّ حَــــــال ٍسَوفَ يبقى حَامِــدَا
صـَبْرَا ًعـَليهِ ولا تُعَجِّلْ خطـــــوَهُ=فـالـدَّرْبُ مـَا زالـتْ تــَجـُـودُ مـَكــَـائــِدَا
أليـَوْمَ قـدْ سـَـمَّى نِظامَكَ بَائِــــــدَاً=وغـَـدَا ًيُــسـَـمـِّيـهـــمْ نِـظـَـامَـا ًبَائـِــــدَا
إلاَّ الذي خاضَ المَخاضَ بجرحهِ=مُـتـدرعـَاً بــدمــــــائــــهِ ومـُكـــــابـــدا
شدَّ الفراتَ على يــديــــهِ مُكابراً=وطـوى عـنانَ الموتِ حُـــرَّا ًصَـــامِدَا
وَعَــلا جـبـيـنـا ًواستثارَ مُروءة ً=وســــمـــا عـزيــزا ًواستشاط َمُجالِـــدَا
ومشى لميـتـتـهِ فأفرحَ آمِـــــــلا ً=وسعــى لـجـنـــَّتـهِ فأحـــزنَ حَـاسِـــــدَا
فبمثل ذا يسمو العراقُ بمثل ذا=يـحـيـا عـظــيـمــاً مُســـــتضاءً خالــــدا
صبراً أبا الشــــهداءِ إنكَ في غـدٍ=سـتــرى العـراقـيـيـن صـــوتاً راعـــدا
هو وعدُ ربِّكَ إنَّ ربَّكَ صـــــادقٌ=مـا كــانَ وعــدُ الله إلاَّ نـافــــــــــــــــدا
*