أنين المساء
01-02-2007, 06:57 PM
ليلة أخرى من ليالي الشتاء الباردة وبقرب ذلك القنديل الصغير كنت جالسة أحلم … احتضن بقاياي .. أجمعها تحت معطف بال علها تجد الدفء هناك .. ململةً تلك الشظايا من مرآة الحلم كنت أعود في كل مرة لزاويتي أجلس القرفصاء أو .. كنت أحتوي تلك النبضات المتقطعة الضعيفة حتى لا أفقدها من وسط صدري .. ليلة أخرى تمر علي هنا وأنا وحيدة .. "لست وحيدة" زمجرت أعماقي فتذكرت .. معي قصاصة ذكرى .. جرح ينزف وألف خنجر لازالوا جميعهم كل ينغرس أكثر في مكانه ليتأصل فيه بإيلام يشل الحركة ويحبس الأنفاس …
أسمع ترانيم العيد .. ضحكات الصغار وهمسات العشاق …
ابتسم لنسائم حلم تحملني لقمة الشعور معهم حتى لأنني أهم بالنهوض من روعة ذلك التجرد للسعادة الذي تحلق بي إليه وما أن أفعل ... حتى تهوي بي إلى سحيق ذلك الإحساس بصفعة الواقع المؤلم فتستفيق روحي لتجد نفسها مرة أخرى في ذلك المكان الذي تحتجز به فيما يسمى جسد وهو متهرئ بال متآكل فتفزع بما بقي لديها من قوة …
تتحرك فيه يمنة ويسرة بشدة فترتطم في كل مرة بجدار قاس ترتد على أثره فتسقط على تلك الأرضية الباردة المبللة وتبقى تحاول حتى تنهار قواها أخيراً فتتكور على تلك الأرضية وتمضي ليلتها في بكاء مستمر حتى تنام …
فتسكن بذلك رغماً عنها جسداً .. لحظة !!
ماذا كنت أقول عنه وهو جالس في ذلك الركن المظلم من البيت المتهاوي منزوياً قرب قنديل صغير ؟!!! نعم …
أنه في ليلة أخرى من ليالي الشتاء البارد وقرب القنديل الصغير كنت جالسة أحلم بحضن دافئ أقضي فيه ذلك المساء …
أسمع ترانيم العيد .. ضحكات الصغار وهمسات العشاق …
ابتسم لنسائم حلم تحملني لقمة الشعور معهم حتى لأنني أهم بالنهوض من روعة ذلك التجرد للسعادة الذي تحلق بي إليه وما أن أفعل ... حتى تهوي بي إلى سحيق ذلك الإحساس بصفعة الواقع المؤلم فتستفيق روحي لتجد نفسها مرة أخرى في ذلك المكان الذي تحتجز به فيما يسمى جسد وهو متهرئ بال متآكل فتفزع بما بقي لديها من قوة …
تتحرك فيه يمنة ويسرة بشدة فترتطم في كل مرة بجدار قاس ترتد على أثره فتسقط على تلك الأرضية الباردة المبللة وتبقى تحاول حتى تنهار قواها أخيراً فتتكور على تلك الأرضية وتمضي ليلتها في بكاء مستمر حتى تنام …
فتسكن بذلك رغماً عنها جسداً .. لحظة !!
ماذا كنت أقول عنه وهو جالس في ذلك الركن المظلم من البيت المتهاوي منزوياً قرب قنديل صغير ؟!!! نعم …
أنه في ليلة أخرى من ليالي الشتاء البارد وقرب القنديل الصغير كنت جالسة أحلم بحضن دافئ أقضي فيه ذلك المساء …