شاعر المليون .. تجارة ام أدب
كلنا نعرف برنامج شاعر المليون .. الذي اثار جدلا واسعا بين الشعراء والادباء والمشاهدين
ولقد قرات الكثير من الاراء حول هذا البرنامج ..
اطرح بعضها هنا .. وهي آراء شعراء وأدباء وبعض المثقفين
اطمع في أن يشارك كل من له علاقة بالشعر برأيه الكريم في البرنامج وفعالياته .. وهل هو يخدم الشعر والشعراء حقا أم لا ..
اما ما قرأته من آراء فكانت كالتالي:
قالو عن هذا البرنامج:-
شاعر المليون/ جناية ترتكب في حق الشعر الشعبي لتنضم إلى سلسلة الجنايات السابقة و القادمة التي تهطل على رأس هذا الكائن المستضعف لأهداف ربحية بحته.(ناقد وشاعر وصحافي)
شاعر المليون/ الساحة الشعبية بحاجة لإعادة تأسيس ، ومثل هذه المبالغ سيكون لها أثر أعمق وأفضل فيما لو وظفت بالشكل الصحيح.(شاعر وصاحب موقع هام )
شاعر المليون/ هل نبحث عن شاعر ٍ سوبر؟! على غرار المطرب السوبر؟ الناظر إلى تاريخ الشعراء في الخليج بشكل عام سيجد أن لدينا الكثير من الرواد وهم الذين مازالت نتاجهم الشعرية محل جدل وبحث وقراءة.. اليس كان من الاولى النظر إلى طرق جديدة للإحتفاء بهم .. لتقديمهم إلى القارئ؟!
(شاعره ومحرره صحافيه)
شاعر المليون/ أكبر اساءه تلحق بالشعر الشعبي في تاريخه (شاعر وكاتب)
لذلك نطالب القائمين على هذا البرنامج بتوقيفه ودراسة تحويله الى برنامج هادف
يخدم الأدب الشعبي بطريقه متزنه ومعقوله
وهناك من قال :
والجميع يعرف انه مشروع ربحي من الدرجه الاولي
اضف الى ذلك
ان مايحزن ان جميع لجنة التحكيم من خارج دولة الامارات!!!
وآخر قال :دائماً اذا ما حصل الشي !! طالبنا به ؟؟
وقلنا : وين اصحاب الشان ما يعملون مسابقات تهتم بالتراث والشعر !! ليعوضوا علينا ما نشاهده من هذا الأسفاف في القنوات من مسابقات لا تنفع العقول بشي !
اين المسابقات اللتي تحافظ على اصالتنا وتحفظ لنا تاريخنا وتراثنا !؟
وإذا حصل ما نطالب به !! رفضناه !!؟؟؟؟؟ غريب أمرنا
وهناك من قال :
باعتقادي أن أي شاعر يذهب لبرنامج ليحكم عليه الآخرون وبهذا الشكل الذي نراه عبر القنوات باعتقادي أن هذا الشاعر لم يفكر بالشعر مطلقا ً ، بل فكر في معرفة الناس(المشاهدين ) له لكي يختصر المسافه ، ولعل المتابع يشاهد أن بعض الشعراء يتفوق كثيرا ً على جميع اعضاء لجنة التحكيم
هذه البرامج تهدف للربحية في المقام الأول ، ولاتفكر مطلقاً بالشعر ، وأهله
وقرات هذا التعليق :
وانا هنا اركز على طريقة اختيار الشعراء ومن يحسم النتيجه.؟
مسجات الـ sms هي من يختار الشعراء وهي من يحسم النتيجه وانت تعرف وانا وغيرنا يعرف
مهما تكون اللجان الأوليه وبغض النظر عمن فيها.
المستهدف شريحه معينه من المجتمع وهم المراهقين عمرياً وفكرياً.
وهما بلاشك غير مؤهلين بالحكم على الشعر. لأنهم غير متذوقين ناضجين ولأنهم يتأثروا بأشياء ثانويه.
وبخصوص تشبيهي البرنامج بااستار اكاديمي نعم تشابه كبير..في طريقه الفكره الأختيار والحسم النهائي.
ومثلماً قلت سابقاً بغض النظر عن كل شي أداة الاختيار هي _الطامه الكبرى.
الآن في انتظار آرائكم وردودكم
سؤال يطرح نفسه
ماهي افضل الطرق للحفاظ على تراث وأدب المنطقه
و كيف نخدم ونحيي ونحافظ على تراثنا؟
رأيي الشخصي :: لو تم انشاء مدارس او معاهد او كليات ، يدرس فيها التراث والشعر ..
فلماذا هناك كليات لدراسة الاثار القديمة .. ولا يوجد كليات لدراسة التراث ..
وايضا اتمنى ان تكون هناك مؤسسات او جهات ترعى وتهتم بنشر ودعم هذا النوع من الادب ، بالاضافة إلى تنظيم ندوات دورية يشارك فيها اكبر عدد من الشعراء .. الهدف منها تبادل الخبرات .. والتعلم من المتميزين وتوعيه المواهب الجديدة