صفحة جديدة 1

لتفعيل الإشتراك إضغط هنا


 
العودة   منتديات شعر نت > .. نسمآت أدبيّه .. > وقفة تاريخيه ..
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم منذ /02-11-2011, 02:03 PM   #1
 

مـتَرَفـﮧ .. بِالْحگايّا,,بَاذِخــﮧ الْخَيَال
 
الصورة الرمزية إغترآآآب




 

آخر مواضيعي
 
اوسمة العضو
 
المشرف المميز الثاني وسام النشاط نجمة شعرنت وسام الحضور الثاني 
مـجـمـوع الأوسـمـة: 4...) (الـمـزيـد»

إغترآآآب غير متصل

افتراضي ..:: « مواقع تاريخية » وثّقت أجمل « قصائد الحب » ::..

« مواقع تاريخية » وثّقت أجمل « قصائد الحب »


أشهرها
«سقط اللوى»، «الدخول»، «حومل»، «الجواء»، «العلياء»
«الصمان»، «برقة ثهمد»، «حومانة الدراج»، «ثرمداء»، «الغضا»


هكذا هم العرب يصدقون في الرثاء والحنين إلى الأوطان في آدابهم وأشعارهم، كما لم يصدقوا في المدح والثناء، ويعبّرون في ذلك عن صورة من الوفاء ورد الجميل، حتى قيل: إن "أجلاف العرب" كانوا لا يستطيعون حبس مدامعهم والبكاء على مكانٍ نزلوا به، وآخر ارتحلوا عنه، وإن بدأ هذا جلياً في بكاء العربي على وطنه وناقته، أكثر من بكائه على ماله وربما أبنائه.

وعلى الرغم من أن العرب كانوا يخوضون "غمار" الحروب والمعارك، ويمارسون "الكر" و"الفر"، ويكيفوا أنفسهم مع "القر" و"الحر" في صحارى الجزيرة العربية، ليستأنسوا بالجن ويصاحبوا "الغول" وينادموا "السعلاة"، وهم الذين وصفوا بصبرهم على "شظف" العيش، وصعوبة التنقل والترحال، واعتبروا أن "دموع الرجال" من "خوارم المروءات" وضعف الكرامات، إلاّ أن أشعارهم سطرت من "درر" الشعر ومحاسن القول والنقل عن رثاء الأوطان ما لم يُنقل عن الشعوب المستقرة من ساكنى السهول والأنهار والواحات والمدن المتحضرة.


«« الأوطان والمعلقات »»

يجمع الدارسون والباحثون في تاريخ العرب أن الشعر الجاهلي - ممثلاً بالمعلقات وما سواها من قصائد العرب آنذاك - كان قد التزم عمود الشعر العربي، الذي دلل على أن ما يتمتع به العرب من خصال الوفاءٍ للأماكن والديار - وإن خربت وتقادم عليها الزمن - كان بمنزلة دليل صدق لحنين العربي إلى وطنه وشوقه إلى "مراتع الصبا" وأيام الشباب، بل إن ذكر الوطن والمكان يسبق في أشعار العرب وصف الراحلة وذكر المعشوقة والغرض الشعري نفسه، فلا تكاد سهول الجزيرة العربية ووديانها وجبالها تغيب عن قصيدة، إلاّ وتظهر في قصيدة أخرى، ولا أدل على ذلك من المعلقات السبع - أو العشر في بعض الأقوال - التي أشارت إلى أسماء أماكن ومناطق بعينها منذ أكثر من ألفي عام ك "سقط اللوى"، و"الدخول"، و"حومل"، و"الجواء"، و"العلياء"، و"الصمان"، و"برقة ثهمد"، و"حومانة الدراج"، و"ثرمداء"، و"الغضا"، وجل هذه المواقع تصدرت قصائد شعراء المعلقات، على أن بعضها وإن تغير اسمها فإنها مازالت تحتفظ بالاسم القديم.

وقد تتبعها الجغرافيون والرحالة ك "المسعودي" و"ياقوت" و"الهمداني" في العصور المنصرمة، كما بحث فيها الشيخ "حمد الجاسر" و"أبن خميس"، وأفرد لها " ابن جنيدل" كتيباً خاصاً تحدث فيه عن المناطق والأماكن الواردة في شعر المعلقات.


«« أيام العرب »»

لم تكن الأشعار والقصائد وحدها مصدر حفظ الأسماء والأماكن في الجزيرة العربية، إذ قُدر للعرب أن يخوضوا أياماً عصيبة ومعارك ضارية بين بعضهم بعضا، وسط ظروف الفرقة و"التشرذم"، وقبل "التفيؤ" بظلال النبوة ونور الإسلام، ما جعل هذه المعارك تحمل أسماء أماكنها ك "يوم خزاز" الذي التقت فيه قبائل "معد" مع "مذجح"، وبرز فيه نجم "كليب" ومن بعده أخيه "المهلهل"، لتستمر الأحداث بعد مقتل "كليب" وتشتعل نار "حرب البسوس" بين بنو العمومة من "بكر" و"تغلب"، و"خزاز" جبل في الشمال الغربي من نجد بمدينة "دخنة" غرب منطقة القصيم.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

"خزاز" جبل في الشمال الغربي من نجد بمدينة "دخنة" غرب منطقة القصيم



وكذا كان يوم "البطاح" في حروب الردة، ويوم "عاقل" الذي يعرف بوادي النساء، ويوم "منعج" وهو بمدينة "دخنة" الحالية، و"النتاءة" بمدينة "الشبيكية" حالياً، وهو يوم ل "غطفان" و"طخفة" وهو جبل غرب مدينة "القرارة" بالقصيم ل "بني تميم" و"مبايض" شمال مدينة الرياض، وكذا كانت أيام "حمراء الأسد" و"الأبوباء" و"خيبر" وغيرها كلها أيام مشهورة في السيرة النبوية الشريفة وقعت في أراضي متفرقة بالحجاز.


«« معشوقة الشعر »»

وإن كانت بعض مناطق الجزيرة العربية قد ارتبطت لدى العربي بموقعة أو مواجهة حربية حيكت حولها الروايات ونظمت فيها القصائد، فإن مناطق أخرى بدت أكثر عذوبة واهتماماً لدى العرب في حلهم وسلمهم، إذ قرن شعراء ذلك الزمان بعض المدن والقرى وحتى الأودية والجبال بمعشوقاتهم اللائي نزلن أو ترعرعن في بعض هذه الأماكن، وعليه ما أن يرد ذكر "ليلى" و"المجنون"، إلاّ ويرد ذكر جبل "التوباد" ومدينة "الغيل" بالأفلاج، حيث يقول "قيس"
:



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

جبل "التوباد" شهد أجمل قصائد "مجنون ليلى"



ولكنه حين تهاجر "ليلى" في فصل الصيف مدينة "الغيل" باتجاه "تيماء" يلاحقها وهو يقرن ذكرها بكل مدينة تحل فيها معشوقته العامرية ليقول في المؤنسة:






وخبر تماني أن تيماء منزلٌ لليلىإذا ما الصيـف ألقـى المراسيـا
فهذه شهور الصيف عنا قد انقضتفما للنوى ترمي بليلـى المراميـا
يقولون ليلـى بالعـراق مريضـةيا ليتني كنت الطبيـب المداويـا
وقائلـة واحسـرتـاه لشبـابـهقلـت أجـل واحسرتـاه لشبابيـا
ألا يـا طبيـب الجـن داونــيفقد أعيى طبيـب الأنـس دائيـا




في حين يظل ذلك العاشق البائس "جميل بن معمر" يحلم بالنزول إلى "وادي القرى" لا لشيء إلا لأن هذا الوادي هو مسكن "بثينة" أميرة شعره وأسيرة عشقه التي قال فيها:






ألا ليث ريعان الشباب جديـدودهراً تولى يـا بثيـن يعـود
ويا ليت شعري هل أبيتن ليلةًبوادي القرى إني إذن لسعيـد
يموت الهوى منى إذا ما لقيتهاويحيا إذا ما فارقتهـا فيعـود




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

"وادي القرى" حيث كان يحلم "جميل بن معمر"
النزول فيه لأنه مسكن "بثينة" أميرة شعره وأسيرة عشقه



أما "جرير" فقد عبّر عن حبه ل"جبل الريان" وحب كل من سكنه أو نزل به لا لشيء، إلاّ لأن زوجته وأهلها كانوا ينزلون هذا الجبل الذي ذكره بعضهم أنه من جبال الشام، إلاّ أن الأقوال الراجحة تدلل على موقعه في عالية نجد حيث يقول متغزلاً :






يا حبذا جبل الريان مـن جبـلوحبذا ساكن الريان مـن كانـا
وحبـذا نفحـاتٌ مـن يمانيـةٍتأتيك من قبـل الريـان أحيانـا
إن العيون التي في طرفها حـورٌقتلننـا ثـم لـم يحيـن قتلانـا
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك بهوهن أضعف خلـق الله إنسانـا
يا أم عمـر جـزاك الله مكرمـةردي على فؤادي كالـذي كانـا
لقد كتمت الهوى حتى تهيمنـيلا أستطيع لهذا الحـب كتمانـا



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

"جبل الريان" في الشام أحبه "جرير" وأحب كل من سكنه لأن زوجته وأهلها كانوا ينزلونه



أما في "بن ذريح" فما يكاد يعبر عن حبه الأرض "لبنى" التي تسكنها إلا وينبري له القوم يلومنه على فعله فما يزيد على أن يرد عليهم قائلاً :






وما قبلت أرضكـم ولكـنأقبل إثر من وطئ الترابـا
لقد لاقيت من كلفي بلبنـىبلاءً ما أسيغ لـه شرابـا
إذا نادى المنادي باسم لبنىعييت فما أطيق له جوابـا




«« حنين الأوطان »»

يجمع النقاد أنه ما إن حضرت العرب وانتشرت قبائلهم في السهول والمروج الخضراء في المغرب والأندلس غرباً، ونهري "سيحون" و"جيحون" شرقاً، إلاّ وهجروا هم ومواليهم عمود الشعر، بل سخر بعضهم من الحنين إلى أطلال المكان ومستقر الأوطان، كقول "أبي نواس" وهو من شعراء الترف والحضارة في العصر العباسي :






دع الأطلال تسفيها الجنوبوتبلي عهد جدتها الخطوب
وخل لراكب الوجناء أرضاًتخب بها النجيبة والنجيب
ولا تأخذ عن الأعراب لهواًولا عيشاً فعيشهم جديـب




وحين عبّر "أبو تمام" وهو أيضاً شاعر عباسي عن حنينه إلى وطنه قائلاً :






نقل فؤادك حيث شئت من الهوىمـا الحـب إلا للحبيـب الأولِكم منزلٍ في الأرض يألفه الفتىوحنينـه أبــداً لأول مـنـزلِ




وتلقى رسالة عاجلة من "ديك الجن" الشاعر "الحمصي" الشهير الذي رفض مذهب "أبي تمام"، وعده من غابر الزمان وسابق الأيام ليقول :






نقل فؤادك حيث شئت فلن ترىكهوى جديد أو كوصل مقبـل
ما إن أحن إلى خـراب مقفـردرست معالمه كأن لم تؤهـل
مقتي لمنزلي الذي استحدثتـهأما الذي ولى فليس بمنزلـي




ويستمر العصر العباسي - عصر التحضر والرفاهية - في صراع بين الحنين إلى الأماكن مع التنقل والترحال والخلود إلى حياة الدعة والاستقرار داخل المدن، ونبذ الوقوف على أطلال الماضي، إلى أن تذكر الوطن والشوق إلى البلدة عم حاضرة ذلك العصر وباديته، بل لعل العرب نقلوا خصلة الوفاء للأوطان لأبناء الشعوب المجاورة، فهذا "ابن الرومي" يحن إلى داره ووطنه الذي عاش في كنفه وسط بغداد، ليؤكد أن العرب وإن تميزوا بحنينهم إلى أوطانهم إلاّ أنهم لم ينفردوا عن غيرهم بهذه الخصلة وذلك في قوله :






ولي وطـن آليـت ألا أبيعـهوألا أرى غيري له الدهر مالكا
عهدت به شرح الشباب منعمـاًبصحبة قومٍ أصبحوا في ضلالكا
وحبب أوطان الرجـال إليهـممآرب قضّاها الشبـاب هنالكـا
إذا ذكـروا أوطانهـم ذكرتهـمعهود الصبا فيها فحنوا لذلكـا




ويبوح "خير الدين الزركلي" (1310-1396ه) بما لم يبح به غيره من أهل زمانه مستلهماً، وهو الشاعر الكردي الفذ، ليشدوا في رائعته المساماة "نجوى" قوله :






العين بعد فراقهـا الوطـنلا ساكناً الفـت ولا سكنـا
ريانـةً بالدمـع أقلقـهـاألا تحس كرى ولا وسنـا
ليت الذين أحبهـم علمـواوهم هنالك ما لقيـت هنـا
ما كنت أحسب أني مفارقهمحتى تفارق روحي البدنـا
إن الغريـب مغـذبٌ أبـداًإن حل لم ينعم وإن ظعنـا




ولعل هذه الدرر من الأبيات باتت تفرق بين الالتزام بعمود الشعر العربي والوقوف على الأطلال من جهة، والحنين إلى الوطن من جهة أخرى.






 


:: توقيع : إغترآآآب ::

@oprah_jeddah
  رد مع اقتباس
 
 
قديم منذ /07-11-2011, 05:46 PM   #2
 

مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية وصل الله حمود الوقداني




 

آخر مواضيعي
 
اوسمة العضو
 
وسام الجدارة المراقب وسام النشاط وسام الابداع الثاني 
مـجـمـوع الأوسـمـة: 7...) (الـمـزيـد»

وصل الله حمود الوقداني غير متصل

افتراضي



اغتراااب

تشكرين


 


:: توقيع : وصل الله حمود الوقداني ::

........................



...............










نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



..................




لو رأينا أنفسنا كما يراها الآخرون لما تحدثنا لهم لحظة .




  رد مع اقتباس
 
 
قديم منذ /07-11-2011, 06:46 PM   #3
 

على جال الأمل .. " ومضة "
 
الصورة الرمزية ~إرتــوآء..!




 

آخر مواضيعي
 
اوسمة العضو
 
شكر وتقدير شكر وتقدير وسام الجدارة المشرف المتميز 
مـجـمـوع الأوسـمـة: 6...) (الـمـزيـد»

~إرتــوآء..! غير متصل

افتراضي


إغترآآب

إنتقآء جميل ومعلومآت تآريخية بجد كنت أجهلها ,,

شكراً لك,,


 


  رد مع اقتباس
 
 
قديم منذ /07-11-2011, 08:12 PM   #4
 

مـتَرَفـﮧ .. بِالْحگايّا,,بَاذِخــﮧ الْخَيَال
 
الصورة الرمزية إغترآآآب




 

آخر مواضيعي
 
اوسمة العضو
 
المشرف المميز الثاني وسام النشاط نجمة شعرنت وسام الحضور الثاني 
مـجـمـوع الأوسـمـة: 4...) (الـمـزيـد»

إغترآآآب غير متصل

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وصل الله حمود الوقداني مشاهدة المشاركة

اغتراااب



تشكرين
العفو استاذي
سعدت بمرورك العطر
لاعدمتك


 


:: توقيع : إغترآآآب ::

@oprah_jeddah
  رد مع اقتباس
 
 
قديم منذ /07-11-2011, 08:13 PM   #5
 

مـتَرَفـﮧ .. بِالْحگايّا,,بَاذِخــﮧ الْخَيَال
 
الصورة الرمزية إغترآآآب




 

آخر مواضيعي
 
اوسمة العضو
 
المشرف المميز الثاني وسام النشاط نجمة شعرنت وسام الحضور الثاني 
مـجـمـوع الأوسـمـة: 4...) (الـمـزيـد»

إغترآآآب غير متصل

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ~إرتــوآء..! مشاهدة المشاركة
إغترآآب

إنتقآء جميل ومعلومآت تآريخية بجد كنت أجهلها ,,


شكراً لك,,
العفو عزيزتي
سعدت بمرورك العطر
لاعدمتك


 


:: توقيع : إغترآآآب ::

@oprah_jeddah
  رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright © 2014
 
:: تصميم جالس ديزاين ::